ایکنا

IQNA

باحث ايراني يستخرج 270 آية قرآنية توصي بالـ"وسطية"

11:47 - August 09, 2013
رمز الخبر: 2572437
طهران ـ ايكنا: أشار عضو مجلس خبراء القيادة في ايران الى أن القرآن الكريم مليئ بتوصية الوسطية مضيفاً انه استطاع من خلال عمله البحثي استخراج 270 آية ترتبط بالوسطية والإعتدال وكان الإعتدال في هذه الآيات يعني الميزان وحدود الله والصراط المستقيم والوسطية.
وأعلن عن ذلك العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران والباحث في مجال القرآن الكريم، آية الله هاشم هاشم زاده هريسي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن الإعتدال وحدوده.
وقال ان الوسطية ليست بمعزل عن الإسلام والأخلاق وليست موضوعاً جديداً معبراً عن أسفه للحديث عن موضوع الإعتدال والوسطية بعد مرور 34 عاماً على الثورة الإسلامية الايرانية قائلاً ان مع بداية انتصار الثورة الإسلامية كان هنالك شئ من التشدد الذي كان بسبب الأجواء الثورية ولم تتاح الفرصة للحديث عن موضوع الإعتدال آنذاك.
وأضاف ان النضال ضد الإستكبار العالمي والإمبريالية قد بدأ منذ إنتصار الثورة الإسلامية وكانت حركات متشددة تابعة لـ "المنافقين" حيث كانت تلك الحركات تفرض المواجهة بالمثل وان الأجواء الثورية وتواجد السلاح بيد المنافقين واعداء الثورة مبرر لذلك.
وأكد هاشم زاده هريسي ان الله سبحانه وتعالى عندما يقول "تلك حدود الله" يعني ان هنا الإعتدال والوسطية ويجب الإلتزام بها وفي كل العبادات قد اوصانا الله عز و جل بالإعتدال والوسطية كما ان كتاب "أصول كافي" يضم قسماً تحت عنوان الإقتصاد في العبادة يشرح الإعتدال في العبادة.
وأشار أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران الى استخراجه لـ270 آية قرآنية حول الإعتدال مطالباً بتحديد مصادر الإعتدال والوسطية والبحث فيها حتى يترسخ الإعتدال في المجتمع.
وعبر العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران عن اسفه لعدم تناول موضوع الإعتدال والوسطية خلال السنوات الماضية من قبل الباحثين مضيفاً انه قد بحث في هذا الموضوع خلال الـ25 سنة الماضية وقد ألف كتاباً تحت عنوان "الإعتدال والمحبة" مطالباً العلماء بدخول ساحة هذا الموضوع ومناقشته والبحث فيه.
وأكد ان الإعتدال قد تحول في مجتمعنا الي التشدد والإفراط ويعتبر البعض الإعتدال مخالفاً للإسلام وللقيم وعلينا الا نسمح للتشدد ان يصبح قيمة لأن ذلك بدعة مضيفاً ان المحبة ايضاً تحولت الى بغض وكراهية واصبحنا لا نستند في علاقاتنا الى المحبة بل الى الكراهية وبالتالي تنكسر خطوط الإحترام بيننا وتظهر الإتهامات والعداوات.
1269260
captcha