ایکنا

IQNA

11:01 - August 10, 2013
رمز الخبر: 2572653

باحث ايراني يطالب الأطباء بإتباع الطب القرآني كالسبيل الرئيسي للعلاج

طهران ـ ايكنا: أشار الدكتور في العلوم القرآنية وصاحب شهادة في الطب التقليدي الى ضرورة تعليم الأطباء على قواعد الطب القرآني قائلاً ان الطرق الوقائية والعلاجية المأخوذة من الطب القرآني يجب ان تكون في مقدمة الطرق العلاجية وان تصنف العلاجات الكيمياوية كفرع في العلاج لا أصل وان لا تستخدم الا عند الضرورة.

وطالب الدكتور في العلوم القرآنية وصاحب شهادة في الطب التقليدي، حجة الإسلام والمسلمين صمد حسين تبار، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بضرورة تفعيل الطب القرآني والإسلامي على مستوى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف ان الأطباء كمرجع للمرضى والمحتاجين الى العلاج عليهم ان يضعوا هذا النوع من الطب في مقدمة عملهم وعلى الإعلام ان يعمل على نشر المعرفة بالطب القرآني والإسلامي وان يعمل على تفعيله في المجتمع.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين حسين تبار ان للطب القرآني طرقاً خاصةً في العلاج مبيناً ان تعديل نظام التغذية والتفكر من الأساليب التي يستعملها الطب القرآني في معالجة المريض وان الطب الكيمياوي المعاصر الذي هو سائد في عصرنا هذا قد أغفل عن ذلك.
وأشار الى ان تعديل نظام الأكل وأخذ المواد الغذائية المذكورة في القرآن يؤديان الى تعديل المزاج وبالتالي تعديل السلوك والأخلاق والنفسيات مضيفاً ان ذلك يؤدي ايضاً الى صحة الجسم والروح معاً وفي حال تطبيقه سيكون إزاء احترازياً أو وقائيةً للبشر من الإبتلاء بالأمراض وبالتالي لا تكون حاجة لإستخدام العلاجات الكيمياوية.
وانتقد حجة الإسلام والمسلمين حسين تبار ضعف الدعايات والإعلام الذي يعرف الطب القرآني للمجتمع وطالب وسائل الإعلام بالعمل على تعريف هذا النوع من الطب للناس مما يؤدي الى توجه الناس نحوه واستخدامه وبالتالي تفعيله على مستوى المجتمع حتى تحقيق النتائج المطلوبة.
وأشار الى ان العلاج القرآني لا يؤدي الى مضاعفات جانبية بالإضافة الى انها بسيطة وسهلة وقال ان هنالك أمراض كثيرة ومنها الجفاف في المعدة وهي تعتبر أساساً للكثير من الأمراض تعالج في الطب القرآني بغاية السهولة ومن علاجاتها أخذ التين يومياً حيث يستطيع اولئك الذين يعانون من هذا المرض إستخدام التين يومياً حتى يتعالجوا.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين حسين تبار ان أخذ الفواكه التي ذكرها القرآن الكريم ويوصي بها الطب القرآني ليس لا يضر بشئ فحسب إنما يوقي الإنسان من الكثير من الأمراض في حال ان عدم الإهتمام بهذا الأمر ضاعف الأمراض وجعلنا نتوجه نحو العلاجات الكيمياوية وإهمال العلاج البسيط والسهل.
1268946
captcha