ایکنا

IQNA

14:55 - August 07, 2013
رمز الخبر: 2572761

هيكلية الحفظ الموضوعي للقرآن توجّه المنظمات الأكاديمية والحوزوية

طهران ـ ايكنا: اعتبر الحكم الإيراني في مسابقات القرآن أن المجتمع اليوم بحاجة إلى الحفظ الموضوعي للقرآن ليس بحاجة الى الحفظ الترتيبي، مضيفاً أن هيكلية الحفظ الموضوعي للقرآن الكريم من شأنها أن توجّه أعمال جميع المنظمات الأكاديمية، والحوزوية، والثقافية.

وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، قال الخبير الايراني في الشؤون القرآنية، حجة الإسلام والمسلمين مهدي نصيري، إن الحفظ الموضوعي للقرآن الكريم هو العامل الوحيد الذي من شأنه أن يزيد من أنس مختلف شرائح المجتمع لاسيما الأكاديميين بالقرآن الكريم، مضيفاً أن الحفظ الموضوعي قادر على تطوير ثقافتنا.
واعتبر الحكم الإيراني في مسابقات القرآن أن الحفظ الموضوعي يساعد الطلبة الحوزويين في حقل الإجتهاد، مؤكداً أن ترويج الحفظ الموضوعي للقرآن يؤدي إلى إقبال غيرالمسلمين على القرآن الكريم، حسب الآية الـ64 من سورة «آل عمران» المباركة: «قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُون».
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين نصيري، قائلاً: لو لم نتمتع في حفظ القرآن الكريم بالمفاهيم والرسائل القرآنية لتحول إسلامنا إلى الإسلام الأميركي، مضيفاً أن فكرة السلفية والوهابية قدجاءت بسبب الفصل بين القرآن والعترة وعدم التدبر في القرآن الكريم.
واعتبر هذا الخبير في الشؤون القرآنية أن ترويج الحفظ الموضوعي للقرآن الكريم يؤدي إلى أن تأخذ كل فئة وتيار من القرآن الكريم ما تحتاج إليها من التعاليم والرسائل، موضحاً أن هيكلية الحفظ الموضوعي للقرآن الكريم من شأنها أن توجّه أعمال جميع المنظمات الأكاديمية، والحوزوية، والثقافية.
وفي الختام، أكّد حجة الإسلام والمسلمين نصيري أن الحفظ الموضوعي للقرآن الكريم يضطلع بدور مهم للغاية في تطوير الدورس الجامعية وإعطاءها صبغة قرآنية، مضيفاً أن القرآن الكريم لديه العديد من الإعجازات القرآنية التي من شأنها أن تكون أساس تطوير المناهج الدراسية والجامعية.
1268762
captcha