وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي لمكتب قائد الثورة الاسلامية الايرانية أنه أكد سماحة الامام الخامنئي خلال اللقاء الذي تم بمناسبه عيد الفطر السعيد انه وبفضل الله و بايمان ووحدة الشعب الايراني فان سهام الخلافات السامة لم تؤثر أبداً في الشعب، واعتماداً بالوعود الالهية وحسن الظن بها فان التطور المتواصل أصبح جزءاً من طبيعة حركة الشعب الايراني.
وهنا سماحته كافة ابناء الشعب الايراني بمناسبه حلول عيد الفطر المبارك وقال: يجب على المسؤولين الاعزاء والمجموعة الجديدة التي تتولى مسؤولية ادارة البلاد بعزم وارادة راسخة ان يستفادوا بافضل شكل من سلاح ذكر الله والتوكل عليه والتوسل للبارئ عز وجل.
وصرح بالقول: ان كبار المسؤولين بامكانهم تنفيذ المهام الجسام واداء حقوق عامة الشعب بافضل شكل من خلال الاستعانة بالله وعندها لن تكون هناك مشكلة لا يمكن حلها.
واشار سماحة قائد الثورة الاسلامية في جانب آخر من كلمته الى المشاكل الكبري التي تواجهها بعض الدول الاسلامية في منطقتي غرب اسيا وشمال افريقيا وقال: في اغلب الاحيان يتم حقن وفرض هذه المشاكل من قبل الاجانب وان طريق العلاج والتخلص من الاحداث والخلافات القائمة هي ان الشعوب يجب ان تقرر من خلال حكمة النخبة وقياده زعمائها وعقلائها وان توقف التدخل المغرض للاجانب وحقن النفاق والتردد في صفوف الشعب.
واشار القائد الى احباط مؤامرة جبهة الاستكبار والراميه لبث الخلافات بين الشعب الايراني وقال: ان مختلف المذاهب و القوميات في ايران تمضي الى الامام جنباً الى جنب ويداً بيد كما ان المجموعات والتيارات السياسيه تتحرك بوحدة ووئام وان المؤامرة التي تهدف الى بث الخلافات الدينية والقومية والسياسية قد فشلت امام ايمان ووحدة و تضامن الشعب.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية الايمان بالله واتحاد الكلمة بانهما يشكلان عاملين في انتاج القوة ومقاومة وصمود الشعوب امام سهام الخلافات السامة داعياً المسؤولين والنخبة السياسية وكبار الشخصيات الدينية الي التعويل على تعزيز الايمان واتحاد وانسجام الشعب معرباً عن تمنياته لو ان المسؤولين السياسيين والثقافيين في الدول الاسلامية التي تمر باحداث ومشاكل ان يبدوا اهتماما كبيرا بهذه النقطة.
وفي كلمه القاها رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حجة الاسلام والمسلمين الدكتور حسن روحاني قبيل خطاب سماحة قائد الثورة الاسلامية الايرانية خلال استقباله كبار مسؤولي الدولة وسفراء الدول الاسلامية وحشداً من ابناء الشعب الايراني قدم التهاني للمسلمين بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.
ووصف هذا العيد بانه عيد الصمود والاستقامة وتزكية النفس معرباً عن أمله بان تزول معاناة البلدان الاسلامية سيما الدوال التي تواجه معاناة كبيرة بسبب التدخل الاجنبي في شؤونها وان تكون عيديتها في هذا العيد الاغر هو التخلص من المشاكل.
وقال ان شهر رمضان الكريم هو شهر الغفران والرحمة الالهية الواسعة قائلاً انه يجب تطهير القلوب ببركة هذا الشهر الفضيل وتوسيع المحبة.
وشدد الرئيس روحاني على ضرورة زيادة القوة الوطنية معتبراً ان التقيد بالقانون يمهد للانسجام والوحدة الوطنية معرباً عن أمله بان تتمكن الحكومة الحادية عشر من اسداء الخدمة للشعب بعد نيلها ثقة مجلس الشوري الاسلامي الايراني.
1270544