وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار الأمين العام السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، والمستشار الأعلى لقائد الثورة في شؤون العالم الإسلامي، آية الله الشيخ محمد علي التسخيري إلى أهمية يوم عيد الفطر، قائلاً: في الحقيقة أن فهم عيد الفطر لاينفصل عن فهم شهر رمضان المبارك.
واعتبر آية الله التسخيري شهر رمضان المبارك بأنه شهر تربية الإرادة البشرية، وشهر العودة إلى الله والشعور بالضعف أمام الوجود الإلهي، مضيفاً أن هذا الشهر يعتبر "نموذجاً إلهياً كبيراً" يدعو الإنسان إلى التربية، وإلى حياة أكبر روحانية.
وأكّد الأمين العام السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية أن يوم عيد الفطر يحكي عن خروج الإنسان من شهر إستثنائي يختص بتهذيب النفس، وعودته إلى حياته الطبيعية، موضحاً أن هذه العودة ليست عودة سطحية بل عودة إلى الفطرة والحقيقة الإنسانية.
وأشار آية الله التسخيري إلى أن رمضان قدشبه بالحج، حسب ما ورد في الروايات، موضحاً: عندما يعود الحاج إلى وطنه يحمل معه نورانية وروحانية خاصة تشبه روحانية يحملها الصائم بعد إنتهاء شهر رمضان المبارك، وهي روحانية لاتنفصل عن الإنسان إلا أن يبتعد هو عن خط رمضان أو خط الحج المقبول.
وفي الختام، قال المستشار الأعلى لقائد الثورة في شؤون العالم الإسلامي: عندما يرتكب الإنسان ذنباً يبتعد عن هذه النورانية والروحانية شيئاً فشيئاً ويقترب من السقوط، فعلى الإنسان أن يدرك في يوم عيد الفطر العودة إلى النفس ويسعى لعدم الإنفصال عن ذاته وهويته.
1270559