ایکنا

IQNA

9:50 - August 11, 2013
رمز الخبر: 2573257

عدم معرفة المستشرقين للشيعة قدأدت إلى أن تكون لديهم مفاهيم خاطئة عن الإسلام

قم المقدسة ـ ايكنا: اعتبر عضو هيئة التدريس في جامعة المصطفى (ص) العالمية أن تاريخ الإستشراق يعود إلى السنوات الأولى من ظهور الإسلام، مؤكداً أن عدم معرفة المستشرقين للشيعة قدأدت إلى أن تكون لديهم مفاهيم خاطئة عن الإسلام.

وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار العضو في هيئة التدريس في جامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين أحمد مرادخاني، إلى أن الإستشراق قد تم طرحه منذ صدر الإسلام بعناوين وأسماء مختلفة إلا أن الغربيين لاسيما في فترة إستيلاء الغرب على الدول الأخرى قدإهتموا بهذه الظاهرة، مضيفاً أن البحوث المرتبطة بالإستشراق تركز أخيراً على التعرف على التشيع ومبادئه خصوصاً مبادئ الثورة الإسلامية والصحوة الإسلامية.
وصرّح مراد خاني، قائلاً: في الحقيقة أن المستشرقين كانوا ينتهجون في السابق نهجاً غير علمي في مواجهة الأفكار الإسلامية إلا أنهم دخلوا منذ القرن السادس عشر للميلاد مرحلة جديدة، مضيفاً أن الإستشراق شهد منذ هذا القرن لاسيما بعد تدريس اللغة العربية في الجامعات الغربية المهمة مزيداً من التطورات.
واعتبر العضو في هيئة التدريس في جامعة المصطفي (ص) العالمية أنه لو قمنا بدراسة الإستشراق الجديد بوصفه إتجاهاً منهجياً في الدراسات الإسلامية لوجدناه ظاهرة ذات أبعاد إيجابية وسلبية، بمعنى أن هناك من دخلوا هذه الساحة وكانت لديهم إتجاهات سلبية ومعادية تجاه الإسلام، وفي المقابل نجد منهم من كانت لديم نية حسنة إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة الإسلام معرفة دقيقة.
وأكّد مراد خاني في جزء آخر من كلامه أن هناك عيوب تعاني منها الدراسات الإستشراقية، ومن جملتها عدم إتقان المستشرقين سابقاً في اللغة العربية والمصادر الإسلامية، وعدم إمتلاكهم مصادر إسلامية وشيعية أصيلة، وإقبالهم على معرفة الإسلام على أساس ما لديهم من مذاهب وإتجاهات خاصة.
وأشار هذا الباحث في حقل الإستشراق إلى أن عدم معرفة المستشرقين لفلسفة الشرق ودين الإسلام خصوصاً التشيع والروايات الشيعية قدأدت إلى أن تكون لديهم مفاهيم خاطئة عن الإسلام والقرآن، مضيفاً أن تأثر كبار المستشرقين ببعض الشبهات التي تطرح في هذا المجال يعتبر أحد عيوب الدراسات الإستشراقية.
1263018
captcha