وأكد ذلك الناشط السياسي البحريني المقيم في لندن، "علي الفايز" في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) مبيناً: هناك حملة للتمرد في البحرين أيدها المعارضون في داخل البحرين والخارج وجميع الاطياف السياسية والثورية في البحرين وقد وقع على بيانها الاول عدد من نشطاء في خارج البحرين وداخله وهذه الحملة هي حملة "تمرد" سوف يبدأ حراكها اليوم 14 من أغسطس هدفها هو أن يقرر الشعب مصيره وأن يحكم شعب البحرين نفسه بنفسه.
وأضاف: حملة تمرد قرارها الخروج الى الشارع في 14 من أغسطس وتسعى أن تجعل العالم وجميع مؤسساته أمام مسئولياته الدولية والقانونية والاخلاقية والانسانية، والحملة تريد أن تقر للشعب البحريني حقه الطبيعي والانساني في تقرير مصيره وأن تتشكل نظاماً نابعاً من الارادة الشعبية.
واستطرد علي الفايز كلامه مؤكداً على أنه ليس هناك فرق بين من يخرج في تلك الاحتجاجات السابقة والذي يخرج في حملة اليوم 14 أغسطس والحملة سوف يشارك فيها جميع الفصائل والجمعيات السياسية وجميع الاطياف كحركة 14 فبراير وكلهم سيشاركون في هذه الاحتجاجات لان لها عنواناً جامعاً وقد استطاعت أن تجمع جميعهم تحت لواء واحد.
وفي رده علي سؤال حول تفاوض بين النظام البحريني والمعارضة لتحقق الاستقرار الأمني والسياسي أكد: نحن نعتقد ان النظام البحريني غير جاد في التفاوض او الحوار لانه لايملك أي المشروع السياسي او الرؤية السياسية المستقلة ولايريد أن يعطي الحقوق لهذا الشعب المظلوم ونعتقد أن النظام مرتهن بالسياسات الخارجية وغير نابع من الارادة الشعبية.
وحول سياسة الفرز الطائفي والمناطقي في البحرين قال الفايز: اصطلاح الطائفية يستخدمه النظام في البحرين لأجل وصول اهدافه وارتكاب الجرائم ولاوجود للطائفية في البحرين وجميع الذين يعيشون في البحرين يعلمون هذا، لكن النظام يستخدم بعض هذه الاصطلاحات لكي يروج الطائفية ويستخدم الاعلام لان يروج أن هناك مشكلة طائفية.
وعادة هذه الاصطلاحات تروجها آل خليفة من اجل الاعلام الخارجي ولكن على مستوى الداخل وعلى مستوى العارفين في البحرين ليست هناك الطائفية على الاطلاق.
وأشار الى أن شعب البحرين سواء من الطائفة السنية الكريمة أو الطائفة الشيعية كلاهما مسحوق الحقوق ولايملك القرار السياسي او المشاركة في القرار السياسي والثروة هي بيد عائلة واحدة وهي عائلة آل خليفة.
واستطرد كلامه حول مسئوليات المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان أمام جرائم آل خليفة مضيفاً: انا اعتقد أن هذه المنظمات الى درجة معينة قد ساعدت في فضح انتهاكات النظام البحريني بحق أبناء الشعب لكنها لم تقم بما يتناسب دورها المطلوب منها وهذه المنظمات في كل الاحوال لا يمكن أن تروج قراراً سياسياً على الارض أو تغير من واقع الارض الا اذا تغيرت سياسات الانظمة والنظام العالمي.
وهذا المجتمع الدولي عليه المسئوليات القانونية والاخلاقية والانسانية لابد أن يتحملها ونحن نحملها اياه ولكننا لانطالبه بالتدخل ولكن نطالبه فقط أن يتحمل مسئولياته ومن ضمن هذه المسئوليات هي مقاطعة النظام البحريني على اعتبار أن هذا النظام يفعل على الابادة الجماعية ومن ضمن هذه المسئوليات هي مشاركة الملف البحريني على مستوى مجلس الامن.
وأوضح: نحن نؤمن أن الثورة البحرينية هي في مسارها الصحيح لسبب واحد وهو أن الاستكبار ضدها وأن الدول التي تدعم الاستكبار، تدعم ايضا هذا النظام وهم ضد الشعب البحريني ونرى دائماً أن الاستكبار ضد الثورة البحرينية المبنية على مطالب الشعب.
اليوم بعد ثلاثين شهراً من الحراك على الارض، هذا الشعب قادر أن يستمر وهو صامد لكي يحقق مطالبه واعتقد أن الثورة البحرينية انتجت عناصر ومعارضة بحرينية صادقة لم يستطع الاستكبار شراءها او أن يؤثر فيها فلذلك هذه المعارضة حتى اليوم لاتهتم بدعم الاستكبار وبدعم هذه الدول من النظام.
وختم كلامه: هذه المعارضة هي نابعة من ارادة الشعب البحريني وتعبر عن مطالب الشعب البحريني وأومن أن الثورة البحرينية قادر على أن تصنع انتصاراً حقيقياً لتغيير وجه هذا النظام الصادر عن الاستكبار العالمي والاستعمار ولتكون البحرين بلداً مستقلاً يحكم نفسه بنفسه.
1271615