ایکنا

IQNA

8:54 - August 12, 2013
رمز الخبر: 2573824

العديد من المستشرقين يحاولون التشكيك في نبوة النبي(ص) ورفضها

طهران ـ ايكنا: اعتبر عضو هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران، التشكيك في نبوة النبي(ص) ورفضها بأنه أحد محاولات المستشرقين الرئيسية، مضيفاً أن العديد من تأويلات المستشرقين الخاطئة تعود إلى إعتمادهم على الروايات الضعيفة وغيرالصحيحة.

وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا)، أشار العضو في هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين عبدالكريم بهجت بور، إلى إهتمام المستشرقين بالدراسات الإسلامية، قائلاً: هناك شواهد تدل على أن غيرالمسلمين والتيارات الأجنبية حاولوا في صدر الإسلام التعرف على هذا الدين.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين بهجت بور أن الكنيسة الكاثولويكية في القرن السادس عشر للميلاد كانت أول جهة بادرت بصفة رسمية إلى نقد ودراسة الترجمات القرآنية، مضيفاً أن هذه الخطوة تمت من أجل حماية المسيحيين من جهة وتعريف الأوروبيين بنقاط ضعف الإسلام والتصدي لنفوذ الإسلام بين الأوروبيين والمسيحيين من جهة أخرى.
واستطرد مبيناً: نشهد أواخر القرن التاسع عشر تقديم العديد من الأعمال الإستشراقية حول القرآن الكريم والتفسير والعلوم القرآنية، ومن جملتها تأليف الموسوعات الثقافية والكتب والموسوعات الثقافية مثل موسوعة «المفردات القرآنية» للروائي الفرنسي جوستاف فلوبير، وكتاب «تاريخ القرآن»، وموسوعة «ليدن».
وصرح العضو في هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران أن العديد من الدراسات الإستشراقية تركز على شخصية النبي(ص) والسنة النبوية والفقه والقرآن الكريم، مضيفاً أن المستشرقين قد طرحوا في هذه المباحث العديد من الشبهات والأسئلة.
واعتبر بهجت بور أن العالم البريطاني جون جوردون قدبادر إلى طباعة مقالة في «موسوعة ليدن» عالج فيها الصلة بين القرآن والفقه، مضيفاً أن جورودن يدعي أن المسلمين قدقاموا بصورة واعية بحذف أقسام من القرآن، وإلى الفصل بين الفقه والآيات القرآنية؛ وهذا إدعاء باطل يعود إلى إعتماد هذا العالم وباقي المستشرقين على الوثائق والتقارير الضعيفة بدلاً من الإهتمام بالوثائق والمصادر الإسلامية الأصيلة.
1270697
captcha