وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد الأستاذ المساعد والعضو في هيئة التدريس بمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحث، حجة الإسلام والمسلمين غلامعلي عزيزي كيا أن تقييم حاجات المجتمع والقيام بالبحوث الميدانية يعتبر أحد أهم الخطوات لترسيخ التعاليم القرآنية في المجتمع.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين عزيزي كيا أن النجاح في هذه البحوث يتوقف على التفاعل مع مختلف شرائح المجتمع، وباثولوجيا عقائد وتصرفات أبناء المجتمع، مضيفاً أن تقييم حاجات المجتمع لو تم بشكل صحيح لتغيرت وجهات نظر الباحثين فيقبلون على تقديم أعمال ثمينة.
واستطرد العضو في هيئة التدريس بمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحث مبيناً: في الخطوة التالية يجب علينا أن نبادر إلى هداية وتوجيه الباحثين وأعمالهم البحثية، ولفت أنظارهم إلى المبادئ والقواعد الصحيحة للبحوث حتي يفهم هؤلاء مضامين القرآن الكريم والأحاديث فهماً صحيحاً، ويبادروا إلى إزالة النقائص التي تعاني منها البحوث القرآنية.
وأكّد العضو في هيئة التدريس بمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحث أن الإهتمام بترويج التعاليم القرآنية يجب أن لايؤدي إلى تجاهل التعليم والبحث حول مبادئ البحوث القرآنية، إذ أن التجاهل هذا يؤدي إلي عدم تقديم أعمال بحثية مرموقة، وبالتالي إلى آثار سلبية في الأعمال التالية، وإلى الشعور بالضعف لديهم أمام الشبهات التي تطرح حول القرآن الكريم والوحي.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين عزيزي كيا في الختام أن عدم التقدم في البحوث المتعلقة بالقواعد والمبادئ لن يسفر عن نتيجة إذ أن هذه البحوث تعتبر مجالاً للمحاولة من أجل فهم المعارف القرآنية، والتعرف على أولويات وحاجات المجتمع.
1270657