وبشأن تبيين العلاقة بين محافل قراءة القرآن الكريم والتدبر فيه، قال مدير مؤسسة "بشارة" القرآنية في ايران، محمد حسن رزاق، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): الإمام الخميني (رض) كان يؤكد أن الإنسان لابد أن يتربي في حضن القرآن، الموضوع الذي أكّد عليه قائد الثورة الاسلامية الايرانية أيضا خلال السنوات الأخيرة.
واعتبر هذا المعلم للقرآن أن تعليم هذا الكتاب الالهي يجب أن يتم بشكل يفهم المتعلمون الرسائل القرآنية، وبالتالي يتبلور القرآن في حياتهم وتصدر منهم تصرفات قرآنية، معتبراً أن الأنس بالقرآن لايتحقق بمجرد قراءة القرآن فلابد لنا أن نحاول تقديم تعاليم تخصصية من أجل تحقيق هذا الهدف.
وأكّد مبدع مشروع «باق» لتعليم القرآن في ايران ضرورة تقديم تعاليم قرآنية تركز على التدبر في القرآن، مضيفاً أن تعاليم قراءة القرآن والقراءة السلسة للقرآن وعلى الرغم من كونها مقدمة للأنس والتدبر والعمل بالقرآن الكريم لاتكفي لوحدها لتعريف المتعلمين بالرسائل القرآنية.
واعتبر مدير مؤسسة بشارة القرآنية أن قلة المدربين الأخصائين للقرآن تعتبر إحدى المشاكل التي تعاني منها الشريحة القرآنية للبلد، قائلاً: إذا أردنا تقديم معلمين أقوياء للمجتمع يجب أن نبادر إلى تخصيص تكاليف التعليم لهم لمدة عشر سنوات.
وقال رزاق في ختام كلامه: لدينا مؤسسة قرآنية كبرى ليست بحاجة إلى أي دعم مالي من الحكومة، وقدتمكنت لحد الآن وعبر إستخدام مدربين أخصائيين من تربية أكثر من 100 ألف متعلم، الأمر الذي يعبر عن رغبة الجمهور في تعلم القرآن والأنس به.
1270822