وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن العتبة العلوية المقدسة أنه ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي تعقدها الامانة العامة للعتبة العلوية المقدسة، التقى الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة الشيخ ضياء الدين زين الدين أمس الثلاثاء 13 أغسطس الجاري بمنتسبي العتبة المقدسة وذلك في دار الضيافة في المرقد الحيدري المقدسة.
وقد ألقى سماحته كلمةٌ قيّمة سلّط فيها الضوء على حلول ذكرى فاجعة هدم قبور الأئمة الأطهار في بقيع الفرقد، وحول شخصية مسلم بن عقيل عليه السلام والذي يوافق تاريخ يوم الخامس من شوال، وصوله الى الكوفة مبعوثاً وسفيراً من الامام الحسين عليه السلام حيث أشار الشيخ زين الدين الى ان هذه الشخصية العظيمة تمثل المعلم الاول من معالم كربلاء وكفاه فخراً ان يكون هذا الانسان الطاهر هو قبس من أقباس النبوة في كربلاء التي تمثل بملامحها وبطولاتها عظمة أبي عبد الله الحسين عليه السلام الذي جسد حديث الرسول (.. وأنا من حسين ) على إعتبار ان الحسين عليه السلام جزء من النبوة ومعنى ذلك ان كل قول او فعل منذ يوم ولادته الى ان اختاره الله شهيداً في كربلاء كان جزءً من النبوة وهذا مسلّم به عند جميع المسلمين وبذلك فإن الحجة الالهية التي تمثل رسالة الرسول محمد صل الله عليه آله وسلم هي في نفس الوقت تمثل جزءً من هذه الصفوة الطاهرة.
كما تعرّض سماحة الشيخ زين الدين الى ذكرى جريمة هدم قبور أئمة المسلمين في بقيع الفرقد، مشيراً الى أن هذه العمل الاجرامي يثير عدة تساؤلات منها، هل أن هذا العمل قد أثر على المكانة المقدسة للأئمة الاطهار سلام الله عليهم في قلوب المسلمين؟ والحال هو عكس ذلك، أما التساؤل الآخر فهل ان هذا العمل قد أثر على علاقة المسلمين بأئمتهم سلام الله عليهم؟ والجواب على ذلك أننا لو رجعنا في التاريخ نجد ان هذا العمل هو إمتدادٌ لمظلوميتهم.