وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد الأستاذ الجامعي الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة الإمام الصادق (ع)، عباس تقويان، ضرورة الإهتمام بأمرين في تصنيف القصة للأطفال والناشئين هما طريقة البيان والفحوى، موضحاً أن المفسرين وعلماء القرآن يرون أن التعاليم والمواضيع القرآنية يجب أن يتم تقديمها بلغة أسهل حتى يتمكن الجميع خصوصاً الأطفال من فهمها.
واعتبر العضو في هيئة التدريس بجامعة الإمام الصادق (ع) أن هناك مواضيع أخلاقية وإجتماعية يحبها الأطفال فيجب تقديمها لهم بشكل فني، قائلاً: بما أن معظم الأطفال والأولاد لاعلم لهم بلغة القرآن فإن رجوعهم المباشر إلى القرآن يخلق مشاكل وتحديات بالنسبة لهم، فعلى علماء القرآن والمفسرين أن يقدموا تفاسيرهم وتراجمهم ببيان فني حتى يقبل عليها الأطفال.
وتابع: إذا راجع الأطفال والأولاد القرآن الكريم بصورة مباشرة فإنهم لن يتمكنوا من الإستفادة من الترجمة الحرفية للآيات القرآنية، فعلى المترجمين أن ينتهجوا نهجاً بسيطاً في رواية الحقائق القرآنية حتى تتمكن هذه الشريحة وحتى سائر الشرائح من فهم الحقائق هذه.
وتحدث تقويان في جزء آخر من كلامه عن ميزات وصفات المترجمين والمفسرين، قائلاً: يجب أن تكون لدى المترجم ميزات عدة أولها الفهم الصحيح للقرآن، والثاني معرفة لغة المبدأ، والإتقان في لغة المقصد، ومعرفة حاجات كل الفئات العمرية، وإستخدام أساليب فنية ورائعة في الترجمة.
وفي الختام، أكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة الإمام الصادق (ع) ضرورة إستخدام ثلاث أدوات لبيان الحقائق هي: الحكم والعبر، و البيان الأحسن، والجدال الأحسن، مضيفاً أنه يجب الإلتزام بالجدال الأحسن في التفاعل مع الأطفال، والإستفادة من طاقاتهم وإعتبار ما يقبله الأطفال أساس إثبات بعض المبادئ القرآنية.
1271554