وقال الناشط القرآني الايراني والحكم في المسابقات الدولية للقرآن الكريم، محمود لطفي نيا، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه نظراً لخلفية الأنشطة القرآنية وتزايدها في ايران فتتوقع الشريحة القرآنية تعزيز هذه الأنشطة والإسراع في القيام بها.
وأكّد لطفي نيا أن وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران يتحمل مهمة ثقيلة في حكومة «التدبير والأمل»، مضيفاً أن وزير الثقافة يجب أن يضع برامجه للمحافظة على الوحدة والإنسجام بين الشريحة القرآنية، وتعزيز وترويج الأنشطة القرآنية في داخل البلد وخارجه.
وطالب الحكم الدولي في المسابقات الدولية للقرآن الكريم وزير الثقافة الايراني ببذل الجهود لانشاء إتحاد المسابقات الدولية للقرآن الكريم عن طريق مؤتمر إتحاد الدول الإسلامية، مضيفاً أن مساعدية القرآن والعترة لوزارة الثقافة يجب أن تهتم بالتوزيع العادل للميزانية القرآنية.
وأكّد ضرورة تخصيص ميزانيات لازمة للقيام بالأنشطة القرآنية، موضحاً أن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران إذا جعلت التنمية أساس أعمالها فإن الميزانيات القرآنية ستزداد وفق الأوضاع السائدة على إقتصاد البلد، مضيفاً أن تقليل الميزانيات القرآنية يمنع من حركية الأنشطة القرآنية.
وفي الختام، أشار لطفي نيا إلى أن محاولات الأعداء الرامية إلى زيادة الفرقة بين المسلمين تزداد يوماً بعد يوم، مضيفاً أن تحقيق الأجواء القرآنية يؤدي إلى التقارب بين الدول بغض النظر عن الخلافات السياسية والدينية بينها.
1272833