طهران ـ ايكنا: اعتبر العضو في هيئة التدريس بجامعة العلم والصناعة في ايران عبارة «جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا» القرآنية بأنها تدل على ضرورة الإلتزام بالإعتدال في المجتمع، مؤكّداً أن هذه الآية القرآنية يجب أن تكون أساس العلاقة بين مختلف شرائح المجتمع، وبين الحكومة والشعب، وبين الحكومة وسائر الحكومات.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار العضو في هيئة التدريس بجامعة العلم والصناعة في ايران ورئيس مؤسسة "معارف الوحي والعقل" في ايران، حجة الإسلام والمسلمين علي نصيري، الى عبارة «جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا» الواردة في الآية 143 من سورة البقرة المباركة، موضحاً أن الأمة الوسط هي التي لاتشبه اليهود في شدة الحب للدنيا ولاتشبه المسيحيين في شدة الإبتعاد عنها.
واعتبر نصيري أن العلماء وكبار الدين والمصادر الدينية مثل القرآن الكريم قدأكّدوا مراراً على التفكير والتدبر والعقلانية، مضيفاً أن الدين يبتني على العقلانية فعلينا أن نتدبر في المفاهيم والمعاني الدينية التي تستعمل في السياسة وقضايا المجتمع العصرية.
وأكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة العلم والصناعة في ايران على ضرورة الإلتزام بالإعتدال في السياسة الخارجية، قائلاً: قدشهدنا خلال السنوات الـ34 الماضية إتخاذ مواقف متطرفة في علاقاتنا الخارجية، الأمر الذي قد أدي إلى أن يتعرض البلد لبعض الأضرار.
وأشار رئيس مؤسسة معارف الوحي والعقل في ايران، حجة الإسلام والمسلمين نصيري، إلى أن وزارة الخارجية قدّمت خلال هذه الفترة أداءً ضعيفاً في بعض المواقف، مضيفاً: إذا اتخذنا نهجاً منتظماً في السياسة الخارجية فإننا سنتخلص من التطرف والضعف ونهتم بمصالح النظام والشعب.
1271355