وأشار الى ذلك مستشار قائد الثورة الإسلامية في شئون العالم الإسلامي آية الله الشيخ محمد علي تسخيري في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان لأمريكا والدول الأوروبية دور في تأزيم الوضع المصري وان الدبلوماسية تستخدم غطاء من قبلهم لممارسة هذا التأزيم.
وأشار الى أسباب التأزيم مبيناً ان هدف المجتمع الغربي من تشديد الصراع في دولة كـ"مصر" التي تمثل قلب الصحوة الإسلامية وقد انجزت ثورة 25 يناير هو افشال الصحوة الإسلامية ويأس الشعوب التي كانت تأمل بهذا التغيير العظيم.
واعتبر آية الله التسخيري الهدف الرئيسي من مؤامرة الغرب على الشرق الأوسط هو تأمين الكيان الصهيوني الغاصب قائلاً ان الصراعات القائمة بين انصار ومخالفي الرئيس المعزول محمد مرسي وايضاً دعم الإرهابيين في سوريا وتسليحهم وتفعيل الخلايا التكفيرية في لبنان كلها تأتي في سبيل ابقاء وتأمين الكيان الصهيوني.
وأشار مستشار قائد الثورة الإسلامية في شئون العالم الإسلامي الى الدور الخطير الذي تقع مسئوليته على عاتق المنظمات والمؤسسات والجمعيات الغير حكومية ومنها المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في الحؤؤل دون تطور الأزمة المصرية والحرب الداخلية.
وعبر آية الله التسخيري عن أسفه لإغلاق باب الوساطة الأجنبية من قبل الجهتين المتخاصمتين في مصر كما ان هنالك البعض من الوجوه التقريبية في مصر قد سعت الى حل الأزمة القائمة في مصر ولكنها لم تفلح.
وختم الأمين السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية حديثه مطالباً العلماء المسلمين الإستعانة بالله والعمل على إنهاء المسلسل الدموي في مصر وحل الأزمة في مصر من خلال تدخلهم السريع وتعبئة كل قواهم.
1273528