وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين حسين علوي مهر، إلى إرتكاب المحرمات مع العلم بكونها خطيئة، مضيفاً أن الضعف الديني والعقدي يسبب إرتكاب الخطئية.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين علوي مهر أن عدم المعرفة لنتائج وعواقب الخطيئة يعتبر إحدى أسباب إرتكابها، مضيفاً أن عدم المعرفة الكافية بالله يدفع الإنسان إلى الوقوع في الخطيئة، موضحاً أن الإنسان لن يهتم بالأوامر والنواهي الإلهية مادام لم يعرف العلم الإلهي ولم يعتقد به إعتقاداً كاملاً.
وأكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية أن زوال قبح الخطيئة يعتبر أحد أسباب إنتشارها في المجتمع، مضيفاً أن دعايات الأعداء ومرتكبي الذنوب التي يظهر فيها البعد الإجتماعي تلعب دوراً كبيراً في إنتشارها في المجتمع.
وتحدث حجة الإسلام والمسلمين علوي مهر في جزء آخر من كلامه عن وجود الخلاف بين العلم والدين، قائلاً: هناك قضايا وأعمال ينهي الإسلام عنها إلا أن العلم يأمر بها بغض النظر عن بعض الجوانب، ومن جملة هذه الأعمال شرب الخمر الذي تكون أضراره أكثر بكثير من فوائدها.
وفي الختام، إعتبر العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفي (ص) العالمية عدم إنزال العقوبات الإسلامية بالمذنبين بأنه يؤدي إلى إنتشار الخطيئة والذنب في المجتمع، موضحاً أن القرآن الكريم حدد بصراحة عقوبة السرقة في آية «وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا»، إلا أنه لايُهتم بهذه العقوبة في المجتمع الحالي الذي يشهد أشكالاً مختلفة من السرقة.
1274546