وأشار الى ذلك العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين سيد محمد واعظ موسوي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان القرآن الكريم دستور لحياة البشر وان آياته تعلم الإنسان أفضل طرق الحياة.
وأشار الى سورة "الحمد" المباركة مبيناً: انها تحقق للإنسان أفضل ما يطلبه وهو الوقوف أمام الله سبحانه وتعالى للصلاة وطلب الهداية الى الصراط المستقيم موضحاً ان عدم التشدد وعدم التبعية البحتة واحتراز الإفراط والتفريط بشكل عام من الأمور التي يؤكد عليها الدين الإسلامي كثيراً.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين سيد محمد واعظ موسوي أن السير على خطي أهل البيت (عليهم السلام) وفي طريق القرآن الكريم ينتهي الى الإعتدال والوسطية والعقلانية مؤكداً أن الوسطية والسير على الصراط المستقيم من أهداف الدين الإسلامي في المجال التربوي.
واستطرد العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران مبيناً أن جعل الصراط المستقيم والوسطية والإعتدال منهجاً للجميع أمر كان يتبع منذ انتصار الثورة الإسلامية في ايران حيث بدأ علماء الدين بهداية الناس نحو الطريق الوسطية واحتراز الوهم والخرافة والقيام بإستخدام التعاليم الدينية في الحياة.
وتابع حجة الإسلام والمسلمين واعظ موسوي موضحاً ان الإعتدال والوسطية لها قدسية خاصة ومكانة مرموقة في ثقافتنا الدينية وفي التعاليم الإسلامية وان الإقبال الشعبي على شعار الإعتدال والوسطية في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة وفوز المرشح المطالب بالإعتدال دليل على تجذر هذا المفهوم في نفوس ابناء الشعب الإيراني البصير.
وأضاف العضو في مجلس خبراء القيادة ان الإعتدال والوسطية ليست مفهوماً جديداً انما لم يكن في مرمي أعين المسئولين ولكن الآن وبفضل الله تعالى قد اتجه نحوه المسئولون وابتعدوا عن الإفراط والتفريط واتخذوا سبيل الإعتدال في التعامل مع قضايا البلاد.
1273795