وأشار الى ذلك، القارئ الدولي للقرآن الكريم والمحكم الإيراني الذي حكم في مهرجان جامعات "العلوم الطبية" القرآني الثامن عشر، مسعود نيك دستي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً: ان مستوى مسابقة جامعات العلوم الطبية للقرآن الكريم في دورتها الثامنة عشر كان أفضل وأقوى من الدورات السابقة.
وأشار الى مشاركته كـ محكم في الدورة السابقة من هذه المسابقة مضيفاً ان الدورة الحالية أي الدورة الثامنة عشر شهدت أكثر انتظاماً في التنظيم وبما انني كنت محكماً في فرع الحفظ والقراءة في منافسة الأساتذة فقد شاهدت حضور قراء وحفظة مميزين في هذه الدورة من المنافسات.
وكشف هذا القارئ للقرآن الكريم عن تنظيم منافسات الأساتذة والموظفين والطلبة بشكل موحد ومندمج للمرة الأولى قائلاً: بالتناسب مع عدد المتسابقين يجب تعيين وقت المسابقة وعدد الأيام التي تشهد المسابقة وفي هذه الدورة من المسابقة كان عدد المتسابقين كبيراً في فرع القراءة والزمن كان قليلاً ولكن في فرع الحفظ كان الوضع أفضل.
واستطرد المحكم في الصوت والنغم قائلاً: ان المسابقات كانت تصبح افضل ان خصص لها زمن أطول مرحلة للتنافس النهائي موضحاً ان تنظيم المسابقات في ثلاثة أيام فقط ونظراً للعدد الكبير للمشتركين في المسابقة فقد تم تخصيص وقت أقل لتنافس المتسابقين.
وأكد نيكدستي ان احدى المشاكل التي تعاني منها مختلف المؤسسات والنشاطات القرآنية بصورة عامة ان هذه النشاطات لا تحظى بإهتمام طوال العام إنما يظهر الإهتمام بالعمل القرآني فترة المسابقة فقط وعلى المسئولين ان يقوموا بنشاطات تعليمية بالإضافة الى تنظيم المسابقات القرآنية.
وطالب بتعزيز العمل التعليمي في مجال القرآن الكريم مبيناً ان المسئولين عليهم ان يقوموا بتنظيم برامج أكثر دقة للتعليم على مدى العام وعليهم ان يهتموا بشكل خاص بتعليم الراغبين وأصحاب المواهب ليظهروا مواهبهم وكفاءاتهم في المسابقات عندما يشاركون بها.
1274889