ایکنا

IQNA

أهل القرآن هم الذين يتصدون للفتنة في البلاد الإسلامية

10:08 - August 21, 2013
رمز الخبر: 2578159
طهران ـ ايكنا: اعتبر رئيس منظمة النشاطات القرآنية في ايران القرآن الكريم الأساس لكل المعتقدات قائلاً انه نظراً للمجال الواسع لتفسير القرآن بالرأي يجب ان نعترف بأن لا يتصدي لنار الفتن الموقدة في البلاد الإسلامية سوا أهل القرآن الكريم.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان رئيس منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد مهدي تقوي، أشار الي ذلك أمس الثلاثاء 20 أغسطس الجاري في الندوة التشاورية للناشطين والنخب القرآنيين في محافظة "زنجان" الايرانية.
وقال حجة الاسلام والمسلمين السيد مهدي تقوي ان الصحة المعنوية التي يتمتع بها أهالي محافظة زنجان ليست بمعزل عن تسمية هذه المحافظة بمحافظة "الحماس والفهم الحسيني" مضيفاً ان حب أهالي زنجان لأهل البيت (عليهم السلام) من شأنه ان يكون سبباً لنجاح هذه المحافظة في مختلف المجالات الثقافية.
وأكد رئيس منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين في ايران أن القرآن الكريم الأساس والإطار الرئيسي لكل المعتقدات مبيناً ان سيرة حياة أهل البيت (ع) هو التفسير الحقيقي للقرآن الكريم ويجب أن يكون هنالك جهد مستمر في سبيل تحقيق مطالب القرآن الكريم وأهل البيت (ع).
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين تقوي قائلاً ان الإنحرافات في داخل المجتمع الإسلامي بعد وفاة رسول الله (ص) قد بدت من الذين يبدون انهم متمسكون بالقرآن الكريم موضحاً ان الكثير من هؤلاء المنحرفين كانوا يطبقون أفكارهم المنحرفة في ظل تظاهرهم بالقرآن كما ان هذا الأمر مستمر حتى يومنا هذا.
واستطرد المدير التنفيذي لوكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) قائلاً: ان الروايات تدلنا على أن هذه المسيرة ستستمر حتى ظهور الإمام الحجة بن الحسن (عج) وان التصدي للجهلة المتظاهرين بالقرآن الكريم سيكون أصعب من التصدي للجهلة في صدر التاريخ الإسلامي.
وأوضح هذا المسئول الإيراني أن هنالك من بين الذين ينتمون الى الشريحة القرآنية يفهمون القرآن الكريم بشكل خاص وبشكل يختلف مع فهم الإمام الخميني (ره) وقائد الثورة الإسلامية الايرانية للقرآن الكريم مؤكداً ان هنالك من يفسر تعاليم القرآن على أساس فهمه الخاص وعلينا ان نعترف ان ليس هنالك أحد يستطيع ان يتصدي للفتن في المجتمعات الإسلامية سوا أهل القرآن.
1275686
captcha