ایکنا

IQNA

10:15 - August 23, 2013
رمز الخبر: 2578602

صلة المساجد ورجال الدين بالسياسة هي مفتاح انقاذ شعوب المنطقة

طهران- ايكنا: أكد رئيس مجلس الشوري الإسلامي الايراني في المؤتمر الحادي عشر لتكريم اليوم العالمي للمسجد في ايران ان نجاة الشعوب الإسلامية في تواصلهم الحميم والوطيد مع المساجد ورجال الدين وان مفتاح النجاة يكون في تواصل المساجد رجال الدين بالسياسة.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني، الدكتور علي لاريجاني، أشار الى ذلك أمس الأول الاربعاء 21 أغسطس الجاري في كلمة له في مؤتمر تكريم "اليوم العالمي للمسجد" الذي نظمه مركز متابعة شئون المساجد في قاعة مؤتمرات الدول الإسلامية في طهران.
وقال ان أهمية هذا اليوم العالمي تكمن في الجريمة التي ارتكبت بحق قبلة المسلمين الأولى وللجهود التي بذلت ليتم نسيان هذا العمل المشين وان منظمة التعاون الإسلامي تقدمت بتسمية هذا اليوم تحت عنوان اليوم العالمي للمسجد.
واعتبر الأمر الثاني الذي يجعل هذا اليوم مهماً هو القضية الفلسطينية واهميتها بالنسبة للعالم الإسلامي قائلاً ان هذا اليوم رمز لإحقاق حق الشعب الفلسطيني الذي ضيع من خلال المشاكل التي وضعت في المنطقة وربما هو ذلك الهدف وراء هذه المشاكل ليتحقق السلام المزيف الذي يطمحون اليه.
ووحول أهمية المسجد ومكانته أشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني الى عدد من الروايات في هذا الإطار تفيد بأن المسجد هو أهم مكان عند الله وللآخرة.
واستطرد لاريجاني قائلاً ان المسجد هو القاعدة التي انطلقت منها الحضارات على مدى التأريخ وحتى وان تجاهل الساسة أهمية المسجد ولم ينظروا في ما يلعبه المسجد من دور مهم فإن المسجد سيظهر دوره وآهمية هذا الدور في أوساط الناس.
وأشار الى ان الرؤية المادية قد فرضت سيطرتها على العالم في العقود الماضية قائلاً: ان بعد الحرب العالمية الثانية المعنوية تم تعريفها كآداة لوصول الإنسان الى الراحة والهدوء ولم يعترف بها على أساس إنها نظرية لتربية الإنسان ولها آثار عملية على الإنسان وفي حياته وهذا ما أدى الى فراغ في حياة البشر واليوم يعترف بهذا الفراغ.
1276221
captcha