وأشار الى ذلك، إمام جمعة إصفهان المؤقت حجة الإسلام والمسلمين محمد تقي رهبر، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً على الرغم من ان ظهور الإمام المهدي (عج) سيخلق ظروفاً مختلفةً ولكن في زمن الغيبة استطاع الإمام الخميني (ره) وقائد الثورة الإسلامية تطبيق التعاليم السياسية للإسلام بما كان يجدر بالفقيه.
وأضاف ان الإمام علي بن ابي طالب (ع) قد أكد أنكم لا تستطيعون تطبيق نهجي كما أنا ومن الجانب الآخر نحن لا علم لنا بأن الإمام الحجة بن الحسن (عج) لأي نهج يريد ان يتبع بعد ظهوره ولكن لدينا اليوم مبادئ وأصول قد بينها وشرحها قائد الثورة الإسلامية في فترة حكمه.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين رهبر سيادة القواعد الإسلامية ونشر الثقافة الإسلامية ومناهضة الإستكبار من المبادئ التي برزت في نهج قائد الثورة الإسلامية مشيراً الى اهتمام قائد الثورة الإسلامية بتبيين وتعديل وإثراء مفهومي الإصلاحات والأصولية النهجين السياسيين السائدين في البلد.
وأكد أن أهم شي في اتباع هذين النهجين السياسيين هو تعريفهما والذي قد قام به قائد الثورة الإسلامية في إشارات له مؤكداً على عدم قبول الإصلاحيين المعتدلين للتعريف التدميري للإصلاح.
وقال إمام جمعة إصفهان المؤقت ان معالجة الفساد كان شعار الأصوليين دائماً كما هو شعار الإصلاحيين وبالتالي فإن هذه التصنيفات السياسية ليست الا شعاراً لأن الإصلاحيين المعتدلين يلتزمون دائماً بالمبادئ والأصول وان الأصوليين ايضاً يعتقدون بضرورة الإصلاح وفي الأساس مطالبة الجناحين لمطلب واحد.
وطالب حجة الإسلام والمسلمين رهبر بإعادة تعريف المصطلحات والمفاهيم بشكل دقيق قائلاً: ان التعريف الإعتدالي والوسطي للإصلاحات يضم مناهضة الفساد والتمييز والرشوة وغيرها التي هي من مطالب الأصوليين ايضاً.
1278049