وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه كانت لكل من "الدكتور علي الشامي" و"الدكتور طلال عتريسي" محاضرات في هذه الندوة الفكرية؛ حيث تحدث الدكتور الشامي في المحور الأول من الندوة ملقياً الضوء على الصعوبات التي واجهت الامام الصدر في المراحل الاولى لتأسيس المقاومة لا سيما المتعلقة بغياب الدولة عن الجنوب.
ولفت الشامي الى ان المرحلة الاولى من خطاب "الامام المغيب" تركزت على مخاطبة الدولة ومطالبتها بالقيام بواجباتها تجاه الجنوب. ولكن عدم إستجابة الدولة حينها نقلت الامام الصدر الى مرحلة بناء مجتمع المقاومة بقدراته الذاتية.
واضاف ان الامام الصدر إضطر حينها الى البدء ببناء نواة المقاومة من داخل الطائفة الشيعية ولكنه كان يؤكد على انها مشروع وطني يجب ان يلتحق به الجميع.
وفي المحور الثاني، تحدث الدكتور طلال عتريسي مجرياً مقارنة بين إنطلاقة المقاومة في عهد الإمام الصدر ثم إنطلاقاتها في العام ١٩٨٢ ليستنتج ان ظروف الـتأسيس الاولى مع الامام الصدر كانت أصعب بكثير من ناحية غياب الدولة التام، عدم وجود داعم خارجي، ضعف الجماعة الشيعية، إفتقاد الوعي بالمقاومة وفق رؤية شاملة.
واكد عتريسي انه من غير الممكن فصل مسار المقاومة قبل الامام الصدر وبعده لأنه مسار تراكمي تكاملي. وان الواقع الحالي للمقاومة وخياراتها السياسية تنسجم مع رؤية الامام الصدر ومواقفه المعروفة عنه.
المصدر: موقع "انباء" الاخباري