وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشارالناشط القرآني الإيراني والحكم في المسابقات الدولية للقرآن الكريم، السيد رضا ميرموسايي، إلى أن الإنسجام في تقديم البرامج والأنشطة يعتبر أحد هواجس الشريحة القرآنية، مضيفاً أن هذه الشريحة بحاجة ماسة إلى منظمة قرآنية قوية تتمكن من الإشراف على كافة المراكز القرآنية.
وتابع: من عوائق تشكيل هذه المنظمة هي أن البعض يتصورون بأن انشاء وزارة القرآن أو منظمة منسجمة يقلل من الأنشطة والمساهمات الشعبية في الشؤون القرآنية، معرباً عن أمله في أن تتشكل هذه الوزارة أوالمنظمة في أسرع وقت ممكن.
وأشار ميرموسائي إلى أن هناك أنشطة وبرامج قرآنية مكررة وغيرمؤثرة يتم تقديمها في البلد، مصرحاً: إذا تبنت عدة المنظمات والمراكز مسؤولية تنفيذ البرامج فإنه يؤدي إلى تقديم أعمال مكررة، وإعداد مدونات ومواثيق غامضة وتقديمها لمختلف المراكز.
واعتبر هذا الناشط القرآني أن انشاء وزارة القرآن أو منظمة قرآنية منسجمة هو السبيل الوحيد للإنسجام بين المراكز والأنشطة القرآنية، موضحاً أن هذه الخطوة تقضي على تعددية المراكز، وتغنينا عن بعض المشاريع مثل دمج الإتحادات والمراكز، هذا وبالإضافة إلى أنه هذه المنظمة أو الوزارة من شأنها أن تعمل تحت إشراف قائد الثورة مباشراً.
وفي الختام، أجاب ميرموسائي على السؤال" هل يؤثر دمج الإتحادات القرآنية في رفع المستوى النوعي للأنشطة القرآنية؟"، قائلا: إذا تم هذا الدمج على أساس التشاور والتعاون والتنسيق بين البرامج فإنه سيرفع المستوى النوعي للأنشطة، ويخلف نتائج منشودة.
1278563