وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن الموقع الإعلامي لمكتب قائد الثورة الإسلامية في ايران أن سماحة الإمام الخامنئي أشار الى ذلك صباح اليوم الأربعاء 28 أغسطس الجاري لدى استقباله أعضاء الحكومة الجديدة شاكراً لهم تعاونهم مع مجلس الشورى الإسلامي الايراني لبدء عملهم بسرعة واصفاً حسن روحاني بالرئيس المطلوب وبأنه محل ثقة.
وأكد قائد الثورة الاسلامية في ايران ان تدخل القوى الاجنبية في سوريا أو اي بلد آخر لايحمل اي معنى سوى تأجيج نيران الحرب والنزاع ويعمق من سخط الشعوب عليها.
ووصف سماحة الإمام خامنئي المنطقة بالمستودع للبارود ولا يمكن التكهن بالمستقبل، واصفاً التدخلات الاجنبية في المنطقة بانها ستعمل كشرارة تضرب على هذا المخزون الممتلئ بالبارود.
ووصف قائد الثورة الاسلامية التدخلات الاميركية والتهديدات التي تطلقها على سوريا بانها تعد كارثة تحل على المنطقة بالتاكيد، مشدداً على ان الاميركيين أصيبوا بالاضرار الجسيمة جراء تدخلاتهم في العراق وافغانستان وفي هذه المرة سيلحق بهم الضرر بالتأكيد ايضاً.
واعتبر ان المنطقة تعيش اوضاعاً حساسةً ومتأزمةً، وقال ان ايران لاترغب مطلقاً بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر، الا ان ارتكاب المجازر واطلاق الرصاص على الناس العاديين ممن لايحمل السلاح يعتبر عملاً مداناً مهما كان فاعله.
ولفت قائد الثورة الاسلامية الايرانية الى الظروف الحساسة التي تخيم على المنطقة قائلاً: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تنوي التدخل تحت اي عنوان بشؤون مصر الداخلية بيد انها لايمكنها السكوت عن مقتل الشعب المصري.
وادان سماحة الامام الخامنئي بشدة عملية قتل المدنيين العزل في مصرمنوهاً على ان الجمهورية الاسلامية تدين من يقف وراء مقتل المصريين أي كانت هويته.
واستطرد قائلاً: المطلوب تضافر الجهود للحيلولة دون اندلاع حرب داخلية في مصرحيث ان الحرب الداخلية في هذا البلد تعد كارثة بكل المقاييس للعالم الاسلامي والمنطقة باسرها.
وشدد سماحة الإمام الخامنئي على اهمية العودة الى العملية الديموقراطية وارادة الشعب المصري قائلاً: ان الشعب المصري وببركة الصحوة الاسلامية تمكن من اجراء انتخابات حرة ونزيهة وذلك بعد عقود من المعاناة والاستبداد لذلك فان العملية الديموقراطية في مصرسوف تستمر ولا يمكن ايقاف حركتها.
واضاف ان الهدف ينبغي ان يتمثل بالعودة الى الديمقراطية واصوات المواطنين، لافتاً الى انه بعد فترة طويلة من سيادة الاستكبار والاستبداد، نال الشعب المصري على السيادة بفضل الصحوة الاسلامية ولاينبغي ان تتوقف هذه العملية او تعود الى الوراء.
وفيما يخص الحكومة المطلوبة ومعاييرها قال سماحة الإمام الخامنئي: ان النزاهة العقائدية والأخلاقية، وخدمة الشعب، والعدل، والنزاهة الإقتصادية ومكافحة الفساد، الإلتزام بالقانون، والحكمة والعقل والإعتماد على القدرات المحلية في البلاد من الصفات التي يجب ان تتحلي بها الحكومة.
وطالب سماحته الحكومة الايرانية بوضع الإقتصاد والعلم في مقدمة أعمالها وان تزرع الأمل في نفوس الناس من خلال العمل علي إيقاف التضخم، وتوفير الحاجات الأساسية للناس، ودعم الإنتاج وفرض الحيوية والهدوة في المجال الإقتصادي.
هذا ويذكر ان رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ حسن روحاني قد القى كلمة في هذا اللقاء أشار فيها الى أسبوع الحكومة في ايران مكرماً ذكرى استشهاد الشهيدين رجايي وباهنر.
وتحدث حول التوجهات الداخلية والخارجية للحكومية الحادية عشر التي يرأسها في التعامل مع الظروف التي يمر بها البلد والمنطقة بأكملها والمجتمع الدولي بأسره.
1279701