ایکنا

IQNA

إعتبار دافع سياسي خلف عمل جميع المستشرقين أمر غير مقبول

9:04 - September 01, 2013
رمز الخبر: 2582954
طهران- ايكنا: تصوير كل الدراسات الإسلامية والقرآنية الغربية التي انجزت في العقود الأخيرة انها كانت بدافع سياسي أو عرقي وانها ليست الا إمتداداً لصراعات القرون الماضية والأعمال الإستشراقية أمر لا تؤكده الوثائق والأدلة الموجودة.
وأشار الي ذلك العضو في لجنة التدريس بجامعة آزاد الإسلامية في قسم العلوم والبحوث، مهرداد عباسي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) وقال ان مفهوم "الإستشراق" يعادل مفردة الـ"أورينتاليسم" الإنجليزية وانه هذه المفردة كباقي المفردات التاريخية بحاجة الي دراسة ومعرفة أصلها.
وأكد ان مفهوم الإستشراق علي مر الزمان أصبح مفهوما لا يحمل معني إيجابي وأصبح ذات طابع سلبي مضيفاً ان مفردة الإستشراق تذكر الكثير من المسلمين وكبار المفكرين ايضاً بالأعمال الدعوية والإستعمار المسيحي وهيمنة الغرب علي العالم الإسلامي.
وأشار الي الكاتبين الإيرانيين جلال آل أحمد وكدكني اللذان ألفا في ذم الإستشراق مبيناً من أهم أسباب ذم الإستشراق و تصويرهم بشكل سلبي بحوث وتأليفات إدوارد سعيد الفلسطيني الذي كان متخذاً من أمريكا مقراً له الذي أتي بنظريات جديدة حول مرحلة مابعد الإستعمار في كتابه "الإستشراق الذي أصدره بالعربية.
وأوضح الأستاذ الأكاديمي الإيراني ان النصوص العربية والفارسية أيضاً اذا دققنا فيها سنري ان الكاتب عندما يريد ان يقلل من قيمة مؤلف غربي يوصفه بالمستشرق ليذكر القارئ بالخلفية السلبية الموجودة عن إستشراق وبالتالي يعزز ذلك موقفه الفكري.
وفي معرض رده علي سؤال حول ما يقصده الغرب من التأكيد علي الدراسات الإسلامية أو القرآنية في الغرب أوضح الباحث في مجال علوم القرآن والحديث في ايران ان الخطاب قد تغير في السنوات الأخيرة واننا لا نواجه اليوم الإستشراق إنما هنالك بحوث ودراسات غربية كبيرة حول الإسلام والقرآن وانها تتخذ من النهج الأكاديمي سبيلاً الي التعبير عن نفسها وانها تصدر في إطار أطروحات جامعية أو ما شابه ذلك.
وأكد عباسي ان ما يعنيه بالدراسات القرآنية في الغرب هي مجموعة بحوث أكاديمية حول القرآن الكريم باللغات الأوروبية مضيفاً ان قبولنا لذلك التعريف يوجب علينا ان نقوم بتدوين البحوث والدراسات بالنهج الذي اتخذه الغربيين للرد عليهم وعلينا ان نحترز الجدل وان ندخل البحث للرد عليهم.
1280380
captcha