ایکنا

IQNA

نشر العدالة من قبل المدراء المسلمين هو أساس تعميمها في العالم

10:34 - September 04, 2013
رمز الخبر: 2584405
طهران ـ ايكنا: اعتبر النائب في مجلس الشورى الاسلامي الإيراني أن نشر العدالة من قبل المدراء المسلمين هو أساس تعميمها في العالم، قائلاً: لو بادر المدراء إلى القضاء على بعض القضايا في الدوائر مثل المحسوبية، والرشاء، والفساد والظلم لتم ترويج الإدارة الإسلامية على مستوى العالم.
وقال العضو في اللجنة الإجتماعية للبرلمان الإيراني، مهدي عيسي زاده، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): إن إبتناء المجتمعات الإشتراكية والرأسمالية على الإدارة غير الإسلامية وعدم إهتمامها بالطبقات المحرومة قدأديا إلى وقوع العديد من القتل والنهب وقتل النفس فيها.
واعتبر عيسي زاده أن فقدان العدالة والمساواة في الدول الإشتراكية ناتج عن إعتقاد هذه الدول بمجرد الملكية الفردية، مؤكداً ضرورة الإهتمام بما ورد في ميثاق الأمم المتحدة حول منهج الإمام علي (ع) في الحكم والإدارة وإلتزامه الدائم بالعدالة.
وبخصوص تعميم الإدارة الإسلامية في العالم، أكّد البرلماني الإيراني أن إدارة العالم لاتكون اليوم بأيدي الشيعة والسنة بل تكون بأيدي الصهاينة والمستكبرين الذين قدسلبوا حق الحياة من الناس.
وصرّح عيسي زاده أن تعميم الإدارة الإسلامية في العالم يتطلب مبادرة المدراء إلى القضاء على المحسوبية والرشاء والفساد والظلم في الدوائر، مضيفاً أن ترويج أسلوب الإدارة الإسلامية بحاجة الى الإبتعاد عن هذه القضايا.
واعتبر العضو في اللجنة الإجتماعية للبرلمان الإيراني أن المساواة بين أبناء المجتمع هي السبيل الوحيد للوصول إلى الحكومة العادلة، موضحاً: بما أن ايران تعتبر دولة إسلامية يهتم بها إمام العصر (عج) إهتماماً خاصاً، فينبغي أن تلتزم الدوائر كلها بالعدالة في كافة شؤونها.
وفي الختام، أكّد عيسي زاده أن المدير الإسلامي يجب أن تتفق كافة أعمالها وتصرفاته مع التعاليم الإسلامية، مضيفاً أن المدير الإسلامي هو الذي ينام ويأكل قليلاً ويحاول ويعمل كثيراً، الأمر الذي لانجده اليوم للأسف بين المدراء.
1281901
captcha