وأشار الى ذلك، الناشط في المقاومة الإسلامية في لبنان والخبير في الشئون السورية "سيد محمود الموسوي" في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مؤكداً ان شن الكيان الصهيوني للحرب علي لبنان وغزه من أسباب تأخير الحرب على سوريا.
وأوضح قائلاً: ان الكيان الصهيوني بعد أن فشل في التصدي للمقاومة المطالبة بالحرية استهدف سوريا التي كانت الداعمة الرئيسية للمقاومة لتضعف حزب الله من خلال اسقاط الحكومة السورية.
وأشار الموسوي الى أن حرب الولايات المتحدة الأمريكية على العراق لم يستغرق سوا ايام وان وزير الخارجية الأمريكي قد قال للرئيس السوري بشار الأسد آنذاك ان الحرب القادمة ستكون عليكم وان سوريا منذ ذلك الحين قد أعدت نفسها للحرب ولكن الهجوم على سوريا تأخر لأسباب.
وقال ان الأمريكيين كانوا يظنون ان اسرائيل تستطيع ان تخضع المقاومة الإسلامية بمفردها ولذلك ليست هنالك حاجة الى تدخلهم العسكري وجلسوا في انتظار نتائج معركة اسرائيل ضد المقاومة وفي انتظار ذلك قاموا بتأخير الهجوم علي سوريا.
وحول إهتمام الغرب وخاصة أمريكا بسوريا أوضح الموسوي ان سوريا تمثل جسراً للتواصل بين ايران والمقاومة الإسلامية في لبنان وايضاً تمثل جسر التواصل بين جميع الحركات التحررية في العالم من جانب وحزب الله من الجانب الآخر وقطع هذا التواصل أو تخريب هذا الجسر يطمئن الغرب ويعزز قدرة اسرائيل.
وتحدث الموسوي حول الضجة الإعلامية للحرب على سوريا والهجمة القريبة للقوات الأمريكية على سوريا مبيناً أن الجهود العربية ـ الغربية كلها تهدف الى إخضاع سوريه والمقاومة للتصالح مع اسرائيل وفي الحقيقة اذا اعلنت سوريا والمقاومة تصالحها مع الكيان الصهيوني فإن العداء ضدهما من قبل الغرب والعرب سينتهي.
وأشار الى الطلب من الفلسطينيين في الضفة الغربية للجوء الى بلد غربي للحياة والحصول على راتب 25 الف دولار شهرياً مقابل مغادرتهم للأراضي الفلسطينية بغية توفير الإطمئنان لإسرائيل معتبراً ذلك مشروعاً بادرت به اسرائيل وقد فشل.
1281920