وأشار الى ذلك، مدرس الحوزة العلمية والجامعة، آية الله سيد محمد قائم مقامي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن فلسفة الحج قائلاً: ان الحج بعد المبادئ الأولية للدين الإسلامي يعتبر من المبادئ.
وأضاف أن الحج ضمن الأصول العبادية وهي الصلاة والصوم والزكاة والحج ويعتبر من الأصول المهمة في الدين الإسلامي وبعد أن يقوم الإنسان بالحج يمكنه خوض المقولة الرئيسية لفلسفة الدين وهي الولاية.
واستطرد قائلاً: ان الحج يرسخ التوحيد في العقيدة البشرية وان الولاية هي نموذج للحقيقة وان المؤمن بالعقيدة يصل الى هذه المرحلة بالعمل وبعد التزامه بالصلاة التي هي ركن الذكر والصيام الذي هو ركن الصبر والزكاة التي هي ركن الإنفاق يصل المؤمن الى الأصل الرابع وهو أصل زيارة بيت الله الحرام.
وتابع موضحاً: ان الروايات تشير الى أن الإنسان يؤدي الحج ويقوم بالطواف والزيارة ليعثر على إمامه وولي أمره خلال المناسك وأعمال الحج ليبايعوه وهنالك صلة وطيدة بين موضوع الحج ومحوره الكعبة المعظمة والولاية.
وأكد آية الله قائم مقامي ان مثل هذه الرموز يجب ايجاد التفسير الباطني لها لا الإكتفاء بظاهرها مبيناً ان الكعبة هي ظاهر الإنسان الكامل والإنسان المعصوم وانها المركز الذي يجب أن يكون إهتمامنا به إهتمام باطني.
وأضح المدرس في الحوزة العلمية والجامعات الأكاديمية في ايران: ان عبادة الله سبحانه وتعالى من خلال الإهتمام بظاهر الكعبة تقليل من شأن العبادة ويجب الإهتمام بالباطن وباطن الكعبة هو الولاية كما ان هنالك علاقة وطيدة بين الإثنين وعندما يطوف الإنسان بالكعبة يشعر بأنها قطعة من السماء نزلت الى الأرض.
1283528