ایکنا

IQNA

8:46 - September 09, 2013
رمز الخبر: 2586495

الحج يتجسد في الكعبة بالظاهر ويتجسد في "الإنسان الكامل" بالباطن

طهران ـ ايكنا: ان للحج بعدين الأول ظاهري والآخر باطني، والظاهري يتجسد في الكعبة المعظمة والمسجد الحرام الذي علينا ان نتوجه اليهما في العبادة وان لهذين الرمزين تفسيراً ومعنى باطنياً وباطن الكعبة هو الولاية وبمعنى آخر ان الكعبة تمثل الإنسان الكامل والمعصوم وهذه حقيقة علينا الإنتباه اليها عند الطواف.

وأشار الى ذلك، مدرس الحوزة العلمية والجامعة، آية الله سيد محمد قائم مقامي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن فلسفة الحج قائلاً: ان الحج بعد المبادئ الأولية للدين الإسلامي يعتبر من المبادئ.
وأضاف أن الحج ضمن الأصول العبادية وهي الصلاة والصوم والزكاة والحج ويعتبر من الأصول المهمة في الدين الإسلامي وبعد أن يقوم الإنسان بالحج يمكنه خوض المقولة الرئيسية لفلسفة الدين وهي الولاية.
واستطرد قائلاً: ان الحج يرسخ التوحيد في العقيدة البشرية وان الولاية هي نموذج للحقيقة وان المؤمن بالعقيدة يصل الى هذه المرحلة بالعمل وبعد التزامه بالصلاة التي هي ركن الذكر والصيام الذي هو ركن الصبر والزكاة التي هي ركن الإنفاق يصل المؤمن الى الأصل الرابع وهو أصل زيارة بيت الله الحرام.
وتابع موضحاً: ان الروايات تشير الى أن الإنسان يؤدي الحج ويقوم بالطواف والزيارة ليعثر على إمامه وولي أمره خلال المناسك وأعمال الحج ليبايعوه وهنالك صلة وطيدة بين موضوع الحج ومحوره الكعبة المعظمة والولاية.
وأكد آية الله قائم مقامي ان مثل هذه الرموز يجب ايجاد التفسير الباطني لها لا الإكتفاء بظاهرها مبيناً ان الكعبة هي ظاهر الإنسان الكامل والإنسان المعصوم وانها المركز الذي يجب أن يكون إهتمامنا به إهتمام باطني.
وأضح المدرس في الحوزة العلمية والجامعات الأكاديمية في ايران: ان عبادة الله سبحانه وتعالى من خلال الإهتمام بظاهر الكعبة تقليل من شأن العبادة ويجب الإهتمام بالباطن وباطن الكعبة هو الولاية كما ان هنالك علاقة وطيدة بين الإثنين وعندما يطوف الإنسان بالكعبة يشعر بأنها قطعة من السماء نزلت الى الأرض.
1283528
captcha