وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات الحرس الثوري الإيراني، حجة الإسلام والمسلمين مجتبي ذوالنور، إلى موضوع بناء الحضارة الإسلامية العظيمة بوصفه إحدى المواضيع المهمة لدى قائد الثورة، مؤكداً وضع سياسات وإستراتيجيات مهمة للوصول إلى تطلعات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكّد ذوالنور أن إعادة بناء الحضارة الإسلامية العظيمة تتطلب وضع برامج مناسبة وتنظيمها والحصول على أدوات لازمة، مضيفاً أن مبادرة قائد الثورة إلى تسمية كل عام بعناوين مهمة قدسهلت حركتنا نحو الحضارة الإسلامية العظيمة، إلا أن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى الشعور بالمسؤولية وبذل المزيد من الجهود والجهاد الإقتصادي والإلتزام بالعدالة.
وأشار مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات الحرس الثوري الإيراني إلى دور التعبئة في تكوين الحضارة الإسلامية العظيمة، موضحاً أن الإمام الخميني (ره) طرح في أواخر حياته نوعاً جديداً للتعبئة يسمى «التعبئة الطلابية» وقال: «تشكيل التعبئة الطلابية يعتبر أحد أهم الإئتلافات، فمن شأنه أن يؤدي دوراً فاعلاً في إنتاج العلم والتوظيف والصناعة والإستقلال الإقتصادي ومواجهة الهجمة الثقافية وبناء الحضارة الإسلامية».
واعتبر ذوالنور أن قائد الثورة يؤكدا كثيراً على إنتاج العلم بوصفه أحد أسباب التقدم لدى الدول، مضيفاً أن سماحته أشار في لقاءه الجامعيين إلى رواية «العلم سلطان»، فإذا حصلت دولة ما على العلم فإنها ستتمكن من إكتساب العزة ومن المحافظة عليها.
وفي الختام، أشار مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات الحرس الثوري الإيراني إلى أن قائد الثورة يرى تحويل العلم إلى الصناعة والتكنولوجيا أمراً ضرورياً لإدارة البلد والتطوير الإقتصادي، مضيفاً أن إنتاج العلم والحركة البرمجية والنشاط الإقتصادي تعتبر أهم العناصر لإكتساب القوة على مستوى العالم.
1284246