وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه لفت الى ان هذه الاعتداءات التي تقوم بها الجماعات التكفيرية تأتي ضمن مشروع تهديم سورية وليس الدعوة لحرية يرفضونها أو ديموقراطية يكفرونها أو سيادة لا يؤمنون بها.
واشار البيان الى ان الأخطر ما في مشروع هذه الجماعات التكفيرية هو إثارة الفتنة المتنقلة بين كل أطياف الشعب السوري ابتداء من الفتنة المذهبية بين المسلمين وليس انتهاء بالفتنة الطائفية مع المسيحيين.
واضاف ان هؤلاء توسلوا لتحقيق مخططهم تهديم وتدنيس كل ما هو مقدس عند الجماعات المختلفة من النسيج الشعبي في سورية لتشويه صورة الإسلام.
وشدد البيان على ان المسيحيين في سورية وفي كل المناطق التي يعيشون فيها هم فيها منذ ما قبل الإسلام وعندما جاء الإسلام جاء ليحتضنهم ويحافظ على أديرتهم ومقدساتهم.
واكد ان هؤلاء لا ينتمون إلى الإسلام بأي تصرف من تصرفاتهم وإنما هم أداة للمشروع الأميركي الصهيوني يعملون على نشر الرعب والقتل والدمار والإساءة للدين الإسلامي الذي هو منهم براء.
المصدر: موقع قناة "المنار" الفضائية