وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار المفتش في إتحاد الجمعيات القرآنية في ايران، يدالله مشهور، إلى دور تصنيف المؤسسات القرآنية في تقديم المهارات المتخصصة لمتعلمي القرآن، مضيفاً أن تصنيف المؤسسات القرآنية يتطلب أولاً تحديد المؤشرات والضروريات ثم الأخذ بعين الإعتبار قابليات المؤسسات.
وأكّد مشهور أن تصنيف المؤسسات القرآنية يؤدي إلى تنظيم قابلياتها، مصرحاً أن هذه المؤسسات إذا تجنبت الأعمال المبعثرة وتركزت على العمل في فرع واحد أو عدة فروع متخصصة فإنها ستكسب المهارة اللازمة لتقديم تعاليم أكثر جودة للمتعلمين.
واعتبر هذا الناشط القرآني أن تصنيف أنشطة المؤسسات القرآنية يتطلب الأخذ بعين الإعتبار عدة مبادئ، أولها تنصيف الموارد الإنسانية، والثاني توفير أجواء منشودة في المؤسسات، والثالث إمتلاك موارد مالية جيدة، والرابع إمتلاك كتب ومضامين تعليمية غنية ومؤثرة.
وصرّح مشهور أن الأساتذة والمدراء والأعمال البحثية لديهم دور فاعل في تصنيف المؤسسات، مضيفاً: إذا نجحنا في تحديد حاجات شرائح الناس، وقمنا بتصنيف أنشطة المؤسسات على أساس الحاجات المحلية والوطنية فإننا سنتمكن من رفع مستوى العلم والمعرفة لدى متعلمي القرآن.
وأشار المفتش في إتحاد الجمعيات القرآنية للبلد إلى أن هناك تحديات وعوائق تحول دون تصنيف المؤسسات القرآنية، ومن جملتها عدم تحديد المؤشرات والضروريات، وعدم وجود إمكانيات جيدة في المؤسسات، والإفتقار إلى معلومات شاملة عن المؤسسات.
1284757