وأشار الى ذلك، أستاذ القرآن الكريم في الحوزة العلمية بقم المقدسة، حجة الإسلام والمسلمين عليرضا ياوري، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان القرآن الكريم حجة مؤكد إصدارها وانه معجزة ونعمة منحها الله سبحانه وتعالى الى عباده الى جانب رسول الله (ص) والأئمة المعصومين (ع).
وأضاف ان الإعجاز القرآني مؤهل للدراسة من مختلف الأبعاد ومنها الفصاحة والبلاغة والتعاليم وتحديه للجميع بأن يأتوا بمثله وعدم استطاعتهم على ان يأتوا بمثله وعرضه أنباء عن الغيب.
وأوضح أستاذ مادة القرآن الكريم في الحوزة العلمية ان القرآن على الرغم من ان إصداره مؤكد ولكن يقال انه ظني الدلالة وذلك لأنه يضم الآيات المحكمات والمتشابهات "هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ" ولأن القرآن الكريم يضم الآيات العامة والخاصة والناسخة والمنسوخة والمطلقة والمشترطة والمجملة والمبينة وبالتالي كل هذه الأمور تجعله ظني الدلالة.
واستطرد قائلاً ان ظواهر المصحف ظنية ولكنه ظنون معتبرة أي انها ظن خاص تدل على قطعية الحجة الظاهرية مضيفاً ان ما لايجب الغفلة عنه القرآن الكريم مصدر التشريع أي ما هو مبدأ يجب ان ينزل علينا بالوحي وان الله سبحانه وتعالي المقنن للعالم.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين عليرضا ياوري ان هذه الحقيقة أي التشريع قد تم من خلال إنزال القرآن الكريم على رسول الله (ص) وفي بعض الأحيان تم من خلال الوحي المنزل علي رسول الله (ص) ولكنه ليس ضمن القرآن الكريم مشيراً الى الآيتين 3 و 4 من سورة النجم "وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى".
وأوضح ان للقرآن الكريم دور بارز في استخراج الأحكام الفقهية الخاصة بالدين الإسلامي وما هو مهم هنا ان لإستخراج الأحكام في الإسلام ثلاث مصادر وهي القرآن والروايات والعقل بالإضافة الى إجماع العلماء الذي يؤكد عليه علماء أهل السنة ولكن آية الله العظمى جوادي الآملي لا يوافق عليه ويكتفي بالمصادر الثلاث للشيعة.
1284932