وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد سفير الجمهورية الإسلامية الايرانية في أذربيجان، محسن باك آئين، أن الهجوم الأميركي المحتمل على سوريا يؤدي إلى تطورات واسعة النطاق على مستوى العالم خصوصاً الشرق الأوسط، مضيفاً أنه لايمكن تحديد نهاية لهذه الحرب المحتملة.
وبشأن تداعيات هذا الهجوم المحتمل، أكّد باك آيين أن الهجوم على سوريا من دون موافقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن يؤدي إلى الفوضي وغياب القانون في الساحة الدولية، وإرتفاع أسعار النفط، وحدوث الخلل في نقل الطاقة، مضيفاً أن الكيان الصهيوني والدول الغربية ستدفع تكاليف باهظة تجاه هذه الحرب المحتملة.
وأكّد الهجوم الأميركي على سوريا وعلى الرغم من تداعياتها لن تؤدي إلى سقوط حكومة الرئيس الأسد بل تثير العواطف الوطنية للشعب السوري ومسلمي المنطقة لدعم الأسد ومعارضة الإعتداء الأجنبي، مضيفاً أن مسلمي العالم والمؤسسات والشخصيات المعادية للحرب لايصطبرون على الإعتداء الأميركي على دولة مستقلة وإسلامية.
وصرّح سفير الجمهورية الإسلامية في ايران أن أوباما قدوقع في فخ نصبه له المحافظون الجدد، مضيفاً أن أوباما لن يستطيع تغيير توازن القوى في سوريا عن طريق إجراء عمليات عسكرية لا تؤدي إلا إلى تزايد العنف والقتل والنهب، فجيب علي الجميع أن يجدوا حلاً سياسياً للأزمة السورية.
وفي الختام، أكّد باك آيين أن الهدف الأميركي من هذا الهجوم العسكري وزعزعة الأمن السوري هو تقوية الكيان الصهيوني والتصدي لزواله التدريجي، مضيفاً أن أميركا تحاول إبعاد سوريا عن محور المقاومة ضد إسرائيل، وأيضا الرفع من قدرة إسرائيل التفاوضية في محادثات التسوية.
1285582