وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه إنتقد أية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة قرار وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الأخير بشأن ضوابط الإتصال بين الجمعيات السياسية والمجتمع الدولي.
وقال الشيخ عيسى قاسم: "هناك قوانين تحكم تقييد عمل الجمعيات في كل حركة واتصال بهئية حقوقية أو سياسية أو حكومة من الحكومات لشرح وجهة نظرها مقابل ما تقوم به السلطة من تشويه الحقائق، وفي ظل هذه القوانين التعسفية والقاضية على الحرية تكون كل الجمعيات السياسية جمعيات موالاة من دون جمعيات معارضة، أخذت عنوان معارضة او موالاة ومهما كان لها من اسم .. ففي ظل هذه القوانين ستكون جمعية موالاة وليست معارضة".
وأضاف: "في ظل هذه القوانين المقيدة، على الصوت المعارض أن يختفي تماماً، وأكثر من ذلك أن تكونوا كلكم موالاة حتى ولو سُلبتم كل حقوقكم، وأن تناصروا السياسة القائمة".
وأكد الشيخ عيسى قاسم أن البيان المشترك لـ47 دولة في مجلس حقوق الإنسان بشأن الأوضاع الحقوقية في البحرين "شهادة عالمية صارخة بتردي الوضع الحقوقي في هذا البلد تذيق المواطنين العذاب وتجعل حياتهم جحيماً".
وقال: "صدر بيان من 47 دولة خلال المناقشة العامة في الدورة الرابعة والعشرين لمجلس حقوق الانسان في جنيف.. والمعبّر عن قلق هذه الدول البالغ من الوضع الحقوقي المتدهور في البحرين وذلك إثر عدم نجاح الحكومة هنا في عدم تنفيذ توصيات المجلس السابقة وتوصيات لجنة تقصي الحقائق، وتقليص الهامش الضيق للحرية والكلمة".
وأشار إلى أن هذه الإدانة تأتي بعد جهد الوفود الرسمية وشركات العلاقات العامة لغرض التلميع، وفشل كل هذه التحركات بالميزانيات المفتوحة والإغراءات في مهمة التلميع، وعدم قدرتها على تزييف الواقع يعكس الوضع القائم الذي يعيش الشعب مأساته كل يوم.
كما أكد الشيخ عيسى قاسم على أن شعب البحرين في مشكلته مع حكومته يحرص على تجنيب بلده من التدخلات الخارجية، وموقفه الواضح من الدول التي تتعاون معه في الظلم بأدوات القمع بحق المواطنين وغيرها من مواقف، موضحاً أن هذا الشعب يرفض كل الرفض تدخل أي آلة عسكرية خارجية، أما الحكومة هنا فقد اتخذت الموقف المعاكس فقد استدعت الجيوش الخارجية.
المصدر: "صوت المنامة"