وأشار الى ذلك، رئيس اللجنة الإجتماعية في مجلس الشورى الإسلامي الايراني، عبدالرضا عزيزي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً ان تواجد الإمام الرضا (ع) في محافظة خراسان الإيرانية دليل على حضوره اللافت في الساحة السياسية.
وأضاف اننا لو راجعنا حياة الإمام علي بن موسي الرضا (ع) بعمق سنرى ان السياسة كانت جزأ لا يتجزأ من قراراته وان هذا التدبير عند الإمام (ع) أدى الى نمو وتنمية وحضور المذهب الشيعي في ايران بشدة.
واستطرد النائب في مجلس الشورى الإسلامي في ايران قائلاً: ان أهم صفة حيث كانت تشاهد في حياة الإمام الرضا (ع) السياسية هي علاقة الدين بالسياسة وأثر الأخلاق الإسلامية المتعالية على المنطق السياسي الذي كان يتبعه الإمام (ع).
وتابع مبيناً انه لو أردنا الإشارة الى أشخاص فاعلين من الذين استطاعوا تغيير حياة الشعب الإيراني بتتبعهم لنهج الإمام الرضا (ع) فأفضل نموذج هو مؤسس الجمهورية الإسلامية في ايران سماحة الإمام الخميني (ره) كما ان الشعب الإيراني يعرف الكثير من هذه الشخصيات التي قد استطاعت ان تحضر بشكل فاعل في التاريخ الإيراني من خلال اتباعها لنهج الإمام الرضا (ع).
وأكد عبدالرضا عزيزي ان مختلف الشرائح الإجتماعية قد أجبرت الحكومات السابقة السير على نهج الإمام الرضا (ع) وكل ما كان الشعب الإيراني يرى ان الحكومة تخلفت في اتباعها لهذا النهج كانت تتخذ سبيل الكفاح ومطالبة الحق وتنتصر مطالباً بالإهتمام بدور المنطق السياسي للإمام الرضا (ع) على قرارات الساسة الكبار في البلاد في مختلف المراحل التاريخية التي قد مر بها البلاد.
وأوضح رئيس اللجنة الإجتماعية في مجلس الشورى الإسلامي الايراني أن الفحوى الدينية قد أطرت حياة الشعب الإيراني بشكل أصبح فيه مكافحة الظلم والمطالبة بالحق خصلة ذاتية للشعب الإيراني ودور الإمام الرضا (ع) في نمط الحياة كان من هذا البعد بارزاً لأنه قد تطرق الى كل الأبعاد بما فيها السياسية وان نهج الإمام (ع) في كل هذه الأمور قد أضاء طريق شعبنا.
1287488