وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) تحدث مستشار الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني، العميد يدالله جواني، عن أثر الهجوم الأميركي على سوريا في هيكل الكيان الصهيوني، قائلاً: لوألقينا نظرة إستراتيجية وعميقة على التطورات التي شهدها غرب آسيا خلال العقود الثلاثة الماضية لرأينا أن هذه التطورات قدجعلت الكيان الصهيوني أكثر ضعفاً.
وأشار مستشار الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني إلى أن دراسة أسباب تكون وبقاء الكيان الصهيوني خلال العقود الستة الماضية توصلنا إلى هذه النتيجة أن السبب في بقاء هذا الكيان هو قوته العسكرية، إلا أن هذه القوة إنخفضت بشدة بعد الحرب الـ33 يوماً على لبنان.
وتابع: حاولت إسرائيل في الحرب الـ22 يوماً على غزة إعادة هذه القوة إلا أنها تكبدت هزيمة أخرى في هذه المرحلة، إضافة إلى أن محاولتها الثالثة في الحرب الـ8 أيام علي غزة زادت من فضيحة هذا الكيان الصهيوني، فإن هاجمت أميركا على سوريا وارتكبت هذا الخطأ الإستراتيجي بهدف توفير الأمن الإسرائيلي وتغيير معادلات المنطقة فإن هذه الخطوة تعتبر نوعاً من الإنتحار و تهديداً كبيراً للأمن الإسرائيلي، حسب وجهة نظر الخبراء.
وأكّد العميد جواني أن الخطأ الأميركي هذا يشعل حرباً إقليمية واسعة النطاق تصيب الكيان الصهيوني أكثر من الدول الأخرى، مضيفاً أن الحكومات ليست هي الوحيدة التي تعارض هذا التهديد بل هناك نهضة عامة على مستوى المنطقة وتيارات جهادية وإستشهادية عديدة تكره أميركا والكيان الصهيوني.
وأضاف: من الممكن أن تقف هذه التيارات الجهادية في خطوة شاملة في وجه مصالح أميركا والكيان الصهيوني، فلايتبين ماذا سيحدث بالنسبة إلى الكيان الصهيوني لكن يمكن القول إن هذا الكيان يواجه ما واجهه خلال العقود الثلاثة الأخيرة من ضعف متزايد.
1287656