ایکنا

IQNA

الأئمة المعصومون (ع) يمثلون حقائق الحياة / تأمين الحياة البشرية من خلال السيرة الرضوية

8:37 - September 18, 2013
رمز الخبر: 2591156
طهران ـ ايكنا: قال وكيل منظمة الدعوة الإسلامية في الشئون الثقافية والدعوية في ايران ان الإحتذاء بالسيرة الأخلاقية والإجتماعية للإمام الثامن علي بن موسي الرضا (ع) يحقق السعادة في الدنيا والآخرة وعلينا بذل المزيد من الجهد للإصطفاف في صف المفلحين.
وأشار الى ذلك، وكيل منظمة الدعوة الإسلامية في الشئون الثقافية والدعوية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين روحاني نجاد، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً: ان عشرة الكرامة التي تزينت بإسم الإمام علي بن موسي الرضا (ع) وأخته فاطمة المعصومة (س) تعتبر فرصة ثمينة للمعرفة بهذين الإنسانين الكبيرين وكل من يستطيع الإحتذاء بالسيرة الرضوية في حياته لا شك من انه لن يواجه مشاكل في حياته.
وفي معرض إشارته للخصال المعرفية والفردية للإمام علي بن موسي الرضا (ع) قال: ان مراجعة حياة الأئمة المعصومين (ع) وخاصة الإمام الثامن (ع) الذي قد دفن في بلادنا والمعرفة بتعاليمه أمر ليس بالصعب، يمثلون نوراً في ظلمات الحياة للبشرية بأسرها.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين روحاني نجاد ان الإحتذاء بالسيرة الأخلاقية والإجتماعية الخاصة بالأئمة المعصومين (عليهم السلام) يأتي لنا بالسعادة في الدنيا والآخرة ولذلك علينا ان نبذل المزيد من الجهد لنضع أنفسنا الى جانب المفلحين.
واعتبر وكيل منظمة الدعوة الإسلامية في شئون الثقافة والدعوة في ايران دخول المشاكل العديدة في المجتمعات يأتي بسبب عدم الإحتذاء بالأئمة الأطهار (ع) في مسيرة الحياة قائلاً: ان نحن المسلمين لم نستطيع اتباع الأئمة (ع) في كل أبعاد حياتنا.
وأكد اننا بسبب عدم اتباعنا لنموذج كفوء في السلوك والأخلاق والثقافة وايضاً في الإقتصاد قد أصبحنا نعاني من مشاكل كثيرة مؤكداً ضرورة معرفة جيل الشباب بالأئمة (عليهم السلام).
وتابع قائلاً ان المسئولية العظمى في هذا الأمر تقع على عاتق المسئولين الثقافيين وثم الأسرة حيث ان قصورهم في هذا المجال ربما يؤدي الى ضلال الشباب وجهلهم واستبدال النماذج الصالحة بشخصيات أجنبية غيرلائقة.
1289417
captcha