وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه وفقاً لتقرير مركز أخبار احتفالات ميلاد الإمام الرضا(ع) أنه كان الدكتور ولايتي يتحدث في الحفل الإختتامي للدورة السادسة لإحتفالية الكتاب السنوي الرضوي وقد شارك في هذه المراسم الدكتور السيد أحمد علوي وكيل سدانة العتبة الرضوية المقدسة وعدد من المسؤولين الحكوميين في المحافظة، وفي كلمته تناول الدكتور ولايتي بالبحث في الآثار العظيمة والبركات الوافرة لسفر الإمام علي بن موسي الرضا(ع) من المدينة المنورة إلى مرو.
والدكتور ولايتي اعتبر أن وجود الإمام الرضا(ع) في منصب ولاية العهد قد ساهم بشكل كبير في تخفيف تضييق بني العباس على العلويين وأدى إلى أن انتشار المذهب الشيعي الإمامي بدل المذهب الزيدي.
وأضاف: اثنا عشر ألفاً وثلاثمئة شخص من السادات العلويين هاجروا من المدينة المنورة إلى أنحاء إيران بأمر من الإمام الرضا(ع) واتباعا له وإن وجود مرقد السيدة فاطمة المعصومة(س) النوراني في قم، ومرقد أحمد بن موسي (ع) في شيراز هو من بركات هذا العمل الحكيم وثمراته.
وأشار الدكتور ولايتي لوجود تلاميذ كثيرون للإمام الرضا(ع) وقد أصبح هؤلاء من كبارعلماء الشيعة، مضيفاً: لقد عمل الإمام الرضا(ع) على تبيين أصول مدرسة آل البيت(ع) ومبانيه، وفي عصره (عليه السلام) وبعد ذلك العصر شهدت معارف آل البيت(ع) وثقافتهم رواجاً كبيراً جداً.
والدكتور ولايتي لفت إلى وجود ثمانية آلاف مزار ومكان منسوب لآل البيت (ع) في إيران، وتابع: حيثما يوجد مرقد وقبة لأهل البيت(ع) نرى أن ذلك المكان وقد صار مزاراً وملجأ للمؤمنين ومكاناً لتأسيس الحوزات العلمية وإقامة صلاة الجماعة ومركزاً للنشاطات الثقافية الدينية والنشاطات الإجتماعية والسياسية.
وفي حديثه أشار الدكتور ولايتي إلى نقض إدعاءات الوهابية حول زيارة مراقد الأئمة الأطهار(ع) وأكدّ أنّ هذه العتبات العليا والمراقد النورانية هي محط اهتمام جميع المسلمين وجميع الموالين لآل البيت(ع).