ایکنا

IQNA

الرسالة الرئيسية للثورة الإسلامية هي إجتناب إحلال موقع الظالم أو المظلوم

15:51 - September 17, 2013
رمز الخبر: 2591213
طهران- ايكنا: قال قائد الثورة الإسلامية صباح اليوم الثلاثاء لدى استقباله قادة الحرس الثوري الايراني وفي معرض تبيينه لمفهوم حراسة الثورة الإسلامية ان الرسالة الرئيسية للثورة الإسلامية هي إجتناب الظلم وعدم القبول بإحلال موقع المظلوم.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن الموقع الإعلامي لمكتب قائد الثورة الإسلامية، ان سماحة الإمام الخامنئي أكد خلال استقباله صباح اليوم الثلاثاء، قادة وكوادر الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية المشاركين في الملتقى العشرين لقادة الحرس ان كل المسائل بما فيها تعامل وأقوال أصحاب السلطة يجب ان يتم تحليلها في إطار وضع هذه الرسالة في مواجهة التحدي الأساسي لسلطة الإستكبار.
وتقدم بالتهاني والتبريكات بمناسبة مولد الإمام علي بن موسي الرضا (ع) وتطرق بعد ذلك الي تاريخ نشاط الحرس الثوري في ايران واصفاً إياه بالمضئ.
وقال قائد الثورة الإسلامية الإيرانية ان الحرس الثوري قد خاض ميدان الجهاد والمقاومة إنطلاقاً من الإيمان العميق والعقيدة الراسخة وانه قد أنتج أذكى القادة وأكثرهم تدبيراً من خلال تعليم أذكى وأقوى القادة والخبراء في الإستراتيجيات العسكرية وعرضهم على مختلف الأجهزة في النظام.
واعتبر سماحته "الحياة الثورية والثبات على النهج الثوري" من أجمل لمحات الحرس الثوري مبيناً ان هذه المجموعة ذات الأساس الرصين لم تنحرف يوماً من الأيام عن الطريق الرئيسي والمستقيم بحجج واهية منها ان التغيير في العالم يستوجب تغيير في الداخل.
وأشار الى بحث البعض عن ذرائع من أجل تبرير الإتباع للغير والندم مضيفاً ان تغيير العالم لا يمكن ان يكون ذريعة لتغيير الأهداف والقيم وتغيير الطريق الذي قد سلك.
وأكد الإمام الخامنئي على ضرورة معرفة الحرس الثوري بآخر التطورات والمستجدات في مختلف المجالات من أجل حراسة الثورة الإسلامية.
وطالب بعدم تلخيص التحدي الرئيسي في التحدي الحزبي والفردي وما شاكل ذلك مؤكداً ان التحدي الرئيسي هو في مواجهة نظام السلطة العالمي لرسالة الثورة الإسلامية الشيقة بمعني الإجتناب عن إحلال موقع الظالم أو المظلوم.
وأشار سماحته الي السياق الجديد الذي قدمته الثورة الإسلامية للبشرية مبيناً ان نظام السلطة العالمي قد صنف العالم الي جزئي الظالم والمظلوم ولكن الثورة الإسلامية قد أتت بفكر مقارعة الظلم وإجتنابه وان ذلك تسبب في نشر رسالة الثورة الإسلامية وحظيها بإقبال واسع من قبل شعوب العالم.
وقال الإمام الخامنئي ان الحكومات الجبارة والحكومات التابعة لنظام السلطة العالمي والشبكات الدولية للنهب من أهم مناهضي الثورة الإسلامية التي قد أطلقها الشعب الإيراني مضيفاً ان نظام السلطة وأتباعه يتابعون ثلاثة سياسات عامة وهي "توقيد الحرب وخلق الفقر ونشر الفساد" والدين الإسلامي يخالف كل هذه السياسات وهذا هو أساس مخالفتهم للثورة الإسلامية في ايران.
واكد قائد الثورة الاسلامية بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترفض السلاح النووي انطلاقا من عقيدتها ومبادئها الإسلامية وليس من اجل اميركا او غيرها.
وأوضح سماحته اننا نرفض السلاح النووي ليس من اجل اميركا وغير اميركا بل انطلاقا من عقيدتنا ومبادئنا، كما لا ينبغي لاحد ان يمتلك هذا السلاح ايضا.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية عالم الدبلوماسية بانه عالم اطلاق الابتسامات واضاف، انهم يطلقون الابتسامات ويدعون لاجراء المحادثات ويقرون بالعداء صراحة في الوقت ذاته.
كما اكد سماحته بان العداء للثورة الاسلامية يعود لهويتها وحقيقتها وليس بسبب الاشخاص.
1289652
captcha