وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) وفقاً للتقرير الصادر عن المركز الاعلامي لاحتفالات الميلاد الرضوي والذي جاء فيه تحدث الأستاذ روديجر ليفاك، مدير كلية الدراسات الدينية والمذهبية في جامعة فرانكفورت في المانيا، في ضوء زيارة له لمتاحف القرآن والسجادات والمكتبة في العتبة الرضوية المقدسة عن النشاطات والانجازات التي حققتها هذه المؤسسة قائلاً: انّ العتبة الرضوية المقدسة استطاعت أن تؤسس متحفاً قيماً وغنياً جداً وعريقاً بفنونه وآثاره وذلك بجمعها للمصاحف والنفائس والأعمال الاخرى والمخطوطات والكتب التاريخية القيمة.
واعتبر انّ التحقيق والبحث في مجال العلوم الاسلامية مهم جداً مبيناً أنّه ينبغي على المتخصصين في مجال الأديان المختلفة أن يعقدوا اجتماعات تخصصية وعلمية مع المتخصصين في مجال الدين الاسلامي لتهيئة واعداد الأرضية المناسبة للحوار بين الأديان وتبيين التفاوت بين الأديان لايجاد السبل والطرق المناسبة لهداية البشر وجذبهم نحو الدين الاسلامي.
وقيّم ليفاك الشخصية الاسلامية في العالم قائلاً: انّ من بين الأوربيين المسلمين شخصيات مهمة ومؤثرة حيث استطاعت هذه الشخصيات ان تلعب دوراً هاماً ويكون لها أثر ايجابي على الأخرين ويعرفوا الدين الاسلامي للمجتمع بصورة ايجابية ومؤثرة.
وفي تتمة هذه الزيارة قال الأستاذ يوهان هافنر وهو استاذ في المذاهب الكاثوليكية معبراً عن فرحته بزيارة متاحف العتبة الرضوية المقدسة: انّ التجول في ربوع هذه المتاحف القيمة ورؤية الآثار الجميلة والفنون الرائعة لهذه المتاحف يبعث غير المسلمين على فهم الدين الاسلامي على النحو الأكمل ويزيد في نفوسهم التعلق والمحبة لهذا الدين.
وأكد هافنر انّ التحقيق والبحث في مجال الدين الاسلامي في القرون الأخيرة بلغ ذروته ووصى الاخصائيين في الدين الاسلامي أن يبذلوا قصار جهدهم لتطوير وترقية البحث في هذا الدين وتوسيع رقعة الاعلام والتبليغ له وتعريفه للمحيط الخارجي وأن يسعوا دائماً الى نشر وتبليغ هذا الدين الرفيع والقيّم بين المجتمعات والشعوب الأخرى ويقوموا بالترويج له وبث أفكاره القيمة بين الناس لجذبهم اليه ودعوتهم الى مافيه من معارف حقة.
والجدير بالذكر انّ هذه المجموعة من مدرسي فرع الدراسات الاسلامية والمذهبية والمختصين في الأديان والمذاهب في المانيا أتوا لزيارة الحرم الرضوي المطهر بالتعاون والتنسيق مع مديرية الشؤون والعلاقات الدولية في جامعة الامام الرضا (ع).