وأشار الى ذلك، المدير التنفيذي لإتحاد المؤسسات القرآنية في ايران، حسن محمدي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مذكراً بحديث قائد الثورة الإسلامية فيما يخص نشر نمط الحياة الإسلامية ـ الإيرانية على مستوى البلاد.
وقال ان تفعيل نمط الحياة الإسلامية ـ الإيرانية يجب ان يتم من خلال الوثائق والقوانين التي تصدر في المستوى الرفيع وايضاً القواعد والقوانين التنفيذية التي تصدر على المستويات الجزئية ومن أجل نشر هذا النوع من نمط الحياة يجب نشر الرؤية القرآنية والإيديولوجية القرآنية على مستوى البلاد.
وأضاف محمدي انه يجب إستخراج أسس هذه الرؤية من القرآن الكريم بمعنى وضع تعريف القرآن الكريم للإنسان أساس ومبنى لنمط الحياة القرآنية وثم يجب تعديل الأمور التنفيذية والجزئية ومنها نوع التعامل والسلوك ونمط الحياة القرآنية بالفعل وهذا ما يمكن العثور عليه بكثرة في القرآن الكريم والروايات وأحاديث أهل البيت (ع).
وطالب المدير التنفيذي لإتحاد المؤسسات القرآنية في ايران بتصنيف معياري دقيق للأمور العملية التي ترتبط بنمط الحياة وعرضها على الناس كـ حزمة لكل المؤسسات الشعبية من أجل نشرها وتبيينها للناس.
وإعتبر هذا الناشط القرآني التثقيف وخلق ثقافة اتباع نمط الحياة الإسلامية ـ الإيرانية الخطوة الأولى لنشر هذا النمط من الحياة وهذا ما يجب على الناس تفعيله ليكون مثمراً وذات جدوى.
وأشار محمدي الى ضرورة تعزيز المؤسسات القرآنية الشعبية مؤكداً أن هذه المؤسسات الشعبية تمثل شبكة إجتماعية عظيمة ينشأها الناس وعلينا ان ندعمها نوعين من الدعم وهما الدعم العملي والتقني والدعم في تقديم الفحوى حول موضوع نمط الحياة.
1290132