ایکنا

IQNA

9:23 - September 21, 2013
رمز الخبر: 2592308

على أمريكا القبول بالتفاوض والحل السياسي للمسئلة السورية

طهران ـ ايكنا: أكد خطيب جمعة طهران المؤقت، آية الله الشيخ احمد جنتي، أن أمريكا ان كان لديها عقل ستقبل بالتفاوض وايجاد حل سياسي للمسئلة السورية، لا أن تذل نفسها وتؤذي الشعب السوري.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان خطيب جمعة طهران المؤقت، آية الله أحمد جنتي قد أشار الى ذلك أمس الجمعة في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة قائلاً: ان أمريكا تريد ان تشن هجوماً على سوريا ولكنها تعرف ان ذلك سيكلفها الكثير لأن الشعب السوري وشعوب العالم لن يقبلون بهذا الهجوم.
ووصف آية الله جنتي خلال خطبة صلاة الجمعة التي القاها في باحة جامعة طهران، الاوضاع في سوريا، بـ "المرزية"، وقال: ان الدمار والاضطهاد قد عم في الداخل السوري وخارجه، وان ارهابيي القاعدة لا يكفون عن الاجرام واراقة الدماء.
ولفت خطيب جمعة طهران المؤقت الى التهديدات الاميركية المتمثلة بضرب سوريا، قائلاً: ان الأميركان يعتزمون توجيه ضربة الى سوريا ليستعرضوا عضلاتهم، لكنهم يدركون من جهة أن التدخل في الشأن السوري سيكلفهم ثمناً باهضاً.
وأضاف آية الله جنتي ان العقل يقضي بأن تحسم قضايا سوريا عبر الاجتماعات السياسية والمفاوضات، داعياً الساسة الاميركيين الى ان لايعرضوا أنفسهم الى المذلات أكثر من ذي قبل،‌ ولا يسببوا المتاعب للشعب السوري.
واستطرد خطيب جمعة طهران قائلاً: ان هنالك من ليس لديه عمل سوا القتل في سوريا والعراق دون ان يهدف هؤلاء القتلة الى تحقيق أهداف خاصة وانهم يقومون بقتل كل من في متناول ايديهم.
وتطرق آية الله جنتي الى أسبوع الدفاع المقدس مؤكداً انه علينا ان نفكر في أيام الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدفاع المقدس لأن التفكير في ذلك سيكون أكثر فائدة لنا من أي دراسة جامعية.
واعتبر الدفاع المقدس نعمة إلهية كبرى للشعب الإيراني مبيناً انه على الرغم من ان الحرب فرضت علينا خسائر مادية وبشرية ولكنه تكلل ببركات وإنجازات عديدة لنا.
وأشار الى ان ليس هنالك من يستطيع ان يصدق ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبجيشها الذي قد تم إضعافه يستطيع ان يقف أمام الجيش العراقي موضحاً ان الإمام الخميني (ره) الى جانب تعزيزه لمعنويات الجيش قد قام بدعم التطوع الشعبي لأنه كان علي علم بأن ليس هنالك من يستطيع مواجهة القوة الشعبية.
وأكد ان آنذاك قد ذهب عامة الناس الى الجبهات برغبة شديدة مضيفاً ان مسئلة الإستشهاد موضوع ساد آنذاك وقد ذهب الناس بحب وبرغبة شديدة الى الجهاد في سبيل الله وان هذه المعنويات التي قد أدت الى حفظ الإسلام.
1290769
captcha