ایکنا

IQNA

مراكز التقنية المعلوماتية تسعى الى حل مشاكل التعليم الحديث

11:57 - September 23, 2013
رمز الخبر: 2593610
طهران ـ ايكنا: أشار الناشط القرآني الايراني، علي اكبر حنيفي، الى أن مجال العمل الإلكتروني واسع جداً ويمكن استخدامه في نشر الثقافة القرآنية وطالب بمراكز للتقنية المعلوماتية في مجال القرآن الكريم لمعالجة عراقيل التعليم الحديث.
وأشار الى ذلك، المقرئ الدولي للقرآن الكريم والمحكم في المسابقات الدولية للقرآن، علي أكبر حنيفي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مؤكداً ان مراكز الإعلام والتقنية المعلوماتية في مجال القرآن الكريم ظهرت بشكل مفيد لجعل النشاطات القرآنية أكثر تخصصاً على مستوى البلاد.
وقال انه نظراً للتطور المستمر لوسائل الإعلام العامة يجب استخدام هذه التقنية الإلكترونية لعرض النشاطات القرآنية على كافة المواطنين في جميع أنحاء البلاد لتصبح ملمة بالإجابة على أسئلة الجيلين المعاصر والمستقبلي.
وفيما يخص تعزيز التخصص في النشاطات القرآنية من خلال مراكز التقنية المعلوماتية قال الناشط القرآني الايراني ان مراكز التقنية المعلوماتية في مجال القرآن الكريم يجب تنظيمها وهدايتها بشكل لا يؤدي الى إختلاق التحديات الأخلاقية كما انه من الضروري السعي الى تحسين مناهج التعليم القرآني التي تتخذها هذه المراكز.
واعتبر تأسيس مراكز التقنية المعلوماتية القرآنية ضرورة لرفع العراقيل التي يواجهها التعليم الحديث مبيناً ان المجال الإلكتروني كيفما كان تعريفه فإنه مكان واسع لنشر الثقافة القرآنية ولذلك يمكن استخدام مراكز التقنية المعلوماتية لنشر البرامج القرآنية وعرضها علي عامة الراغبين المحبين للقرآن الكريم.
وأوضح أستاذ القرآن الكريم تناول موضوع القرآن الكريم في مختلف الأطر في المجال الإلكتروني من شأنه خلق علاقة بين الشباب والمعتقدات القرآنية والدينية وايضاً المذهبية كما من شأنه خلق ثورة لإنجاز البرامج القرآنية للمؤسسات القرآنية علي مستوي البلاد.
واعتبر تأسيس مراكز التقنية المعلوماتية أهم ما يمكنه فرض التخصص علي النشاطات القرآنية في البلاد وخاصة تلك التي تمارس في المجال الإلكتروني مضيفاً ان مسئولي هذه المراكز يستطيعون عرض مناهج وأساليب جيدة لتعليم المعلمين القرآنيين والناشطين في مجال القرآن الكريم من خلال هذه المراكز.
1291893
captcha