ایکنا

IQNA

الاستناد الى الروايات الضعيفة والذوق هو السبب في تأويلات المستشرقين الخاطئة للقرآن

9:18 - September 25, 2013
رمز الخبر: 2594716
قم المقدسة ـ ايكنا: أكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية أن استناد المستشرقين الى الروايات الضعيفة والذوق يعتبر من المشاكل الرئيسية التي يواجهونها في دراساتهم الإسلامية خصوصاً قضية "ترتيب النزول" وتحديد زمن نزول السور والآيات القرآنية.
وقال العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين محمد جواد إسكندرلو، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): بما أن أساس البحوث التاريخية هو الإعتماد على الأسباب التاريخية، والروايات الموثوقة، ومضامين الآيات والسور، فإن الباحثين القرآنيين المسلمين قداستندوا إلى روايات "إبن عباس" إلا أن المستشرقين قدإستندوا إلى روايات ضعيفة بسبب إعتمادهم على اللحن، والصوت، وأسلوب الآيات والسور.
واستطرد العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية مبيناً: بما أن المستشرقين قدإستندوا إلى الروايات الضعيفة في حقل ترتيب النزول فقدحصلوا على نتائج غيرصحيحة، منها عدم توافق نتائجهم البحثية المرتبطة بترتيب السور مع الترتيب الروائي للسور بل عدم إتفاقها مع بحوث بعضهم البعض أيضاً، مما يدل على أن معاييرهم ليست إلا خيالاً محضاً.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين إسكندرلو إلى أن هناك مستشرقين بارزين قدأسهبوا في الدراسة في هذا المجال، وهم «ثيودور نولدكه»، و«غوستافو إيل»، و«رودول»، و«بلاشير»، و«ريتشارد بيل»، «وليم موير»، و«غريم» و«هرشفلد»، مضيفاً أن من بين هؤلاء فإن ريتشارد بيل قد بادر بتحديد ترتيب نزول الآيات القرآنية بينما قام الآخرون بتحديد ترتيب نزول السور القرآنية.
واعتبر هذا الباحث القرآني أن ريتشارد بيل قدم ترجمة للقرآن باللغة الإنجليزية في مجلدين، متطرقاً فيها إلى موضوع ترتيب وتوالي الآيات القرآنية وذلك برؤية إنتقادية، مضيفاً أن بيل ألّف عام 1953 كتاب «مقدمة القرآن» بوصفه مكملاً لترجمته.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين إسكندرلو أن هذا الكتاب يتكون من ثمانية فصول، فالفصل الأول يتناول الموقع التاريخي للنبي (ص)، والفصل الثاني يعالج مبدأ القرآن وموضوع جمع القرآن والروايات، قائلاً: قدتطرق المؤلف في الفصول الأخرى إلى شكل وصورة القرآن، والأساليب البيانية القرآنية، وتنظيم السور، وترتيب النزول.
1292842
captcha