ایکنا

IQNA

التكامل الدلالي واللفظي سبب واضح لرفض وجهة نظر الاستشراقية حول نزول القرآن

9:35 - September 29, 2013
رمز الخبر: 2596340
قم المقدسة ـ ايكنا: اعتبر العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية، التكامل الدلالي واللفظي للآيات القرآنية بأنه سبب واضح لرفض وجهة نظر بعض المستشرقين حول ترتيب نزول الآيات والسور القرآنية وكونها مكية ومدنية.
وبشأن بحوث المستشرقين حول نزول القرآن الكريم، أكّد العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين محمدجواد إسكندرلو، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن «ريتشارد بيل» يعتبر من أبرز المستشرقين الذين قدأسهبوا في الدراسة في هذا المجال، مضيفاً أن وجهات نظر بيل ساهمت كثيراً في فهم الدراسات الإستشراقية السابقة.
وتابع: قدادعى بيل في إحدى وجهات نظره أن الآية الـ21 من سورة "الذاريات" المباركة قدنزلت على النبي (ص) في السنوات الأولى من نزول الوحي إلا أن هذا الإدعاء يستوجب الإنقطاع بين هذه الآية والآيات ما قبلها ومابعدها بينما توجب وحدة السياق القرآنية إتيان هذه الآية بعد الآيات السابقة من السورة.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين إسكندرلو أن هناك إرتباطاً وتكاملاً دلالياً بين هذه الآية والآيات ماقبلها من حيث أن الآيات السابقة تتحدث عن المعاد وصفات أهل الجنة وأهل جهنم بينما هذه الآية تتحدث عن آيات الله في الأرض وفي ضمير الإنسان حتى يتعرف الإنسان على التوحيد وصفات الله من جهة، وعلى قضية المعاد من جهة أخرى.
واعتبر هذا الباحث القرآني أن بيل يرى الآية الـ3 من سورة "الجاثية" المباركة متعلقة بالفترة الأولى من نزول الوحي في مكة المكرمة إلا أن الجاثية هي السورة الخامسة والستون التي نزلت على النبي (ص) في مكة المكرمة، مضيفاً أن هناك إرتباطا وإنسجاماً وثيقاً بين مختلف أقسام هذه السورة، مما يدل على نزول آياتها مرة واحدة.
وتابع حجة الإسلام والمسلمين إسكندرلو: كما أن ريتشارد بيل قد اعتبر الآيات الـ37 لغاية الـ39 من سورة "فصلت" ضمن الآيات المنزلة الأولى في مكة المكرمة بينما التكامل الدلالي بين آيات هذه السورة تعبّر عن نزولها مرة واحدة أو نزول كل مقطع بعد آخر.
1294502
captcha