وأشار الى ذلك، النائب في مجلس الشورى الإسلامي الايراني ورئيس اللجنة الثقافية في هذا المجلس، حجة الإسلام والمسلمين أحمد سالك، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن أهم المحاور التي على رئيس الجمهورية العمل عليها في المجال الثقافي مؤكداً ضرورة تعزيز البنية الثقافية في المجتمع.
وقال سالك ان المشكلة التي يعاني منها البلد في المجال الثقافي تتمثل في البنية التحتية لهذا المجال حيث لا توجد هناك بنية مكفية لمختلف الشرائح العمرية ومنها الناشئة والمراهقين والشباب.
وبعد تأكيده على ضرورة العمل لتعزيز البيئة الثقافية في البلد، أضاف النائب في مجلس الشورى الإسلامي الايراني أن المسئولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية اذا لم يبذلوا إهتماماً بهذا المجال فإن ذلك بسبب الهجمة الثقافية التي تشن علينا من خلال الفضائيات والإنترنت والصحف والمجلات حيث تجعلنا نخسر الكثير في هذا المجال.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين سالك، الحوزة العلمية والجامعات الأكاديمية على مستوى البلد من البنيات التحتية المهمة التي تعمل على نشر الثقافة القرآنية ودعم القيم وتعاليم الدين على مستوى المجتمع.
وطالب الحكومة الحادية عشر التي استلمت الحكم حديثاً في ايران بإنشاء جبهة عظيمة مكونة من كل أجهزتها الثقافية للعمل على موضوعي تعزيز فهم التعاليم الدينية وتعزيز الفهم السياسي من خلال العمل المشترك بين الأجهزة.
وأوضح رئيس اللجنة الثقافية في مجلس الشورى الإسلامي الايراني ان هذا العمل يجب ان يستمر حتى ان يصبح الدين بمعناه الشامل الذي يضم الأخلاق والأحكام الشرعية والفكر الإنساني يسود المجتمع وان هذا الأمر لن يحصل الا من خلال تحسين البنية التحتية الثقافية في المجتمع.
وطالب حجة الإسلام والمسلمين سالك بضرورة إنقاذ الشباب من الأنياب الدموية للصحافة ووسائل الإعلام الأجنبية وأعداء الإسلام والوهابية والبهائية مضيفاً ان من أهم التحديات التي يواجهها الشباب حالياً هي الشبهات العقائدية.
1296220