وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن موقع العتبة الرضوية المقدسة أن البروفسور افتخار حسين عارف، الأستاذ البارز في اللغة الأردية وآدابها قال: أنجز العديد من الأعمال الكبيرة التي تحتاج الى ترجمة في المراكز العلمية والتحقيقاتية الإيرانية.
وأشار الى كتاب "المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته" الذي حظي باستقبال المراكز العلمية في العالم الإسلامي وقال: لقد لعب الكثير من الكتب المطبوعة في مجمع البحوث الإسلامية التابع للعتبة الرضوية المقدسة دوراً مهماً في تقريب المذاهب الإسلامية وإيجاد الوحدة بين مسلمي العالم.
وقال: تم تعريب العديد من كتب الأمم والحضارات والأديان في العالم الإسلامي وبالمقابل ألّف العلماء المسلمون كتباً كثيرةً ترجمت الى اللغات الأخرى أيضاً وبسبب هذه الكتب المترجمة بقي العالم الإسلامي لقرون يحتفظ بمرجعية العالم العلمية.
وبيّن أن مئات الملايين من المسلمين في باكستان وشبه القارة الهندية وبنغلاديش يتكلمون اللغة الأردية وترجمة المراجع العلمية القيمة المنتجة في مجمع البحوث الإسلامية الى اللغة الأردية يجعل هذه الملايين تستفيد منها.
كما تؤدي ترجمة هذه الكتب الصادرة عن مجمع البحوث الإسلامية الى اللغة الإنكليزية إلى انتشار هذه المفاهيم في العالم ويجب ألا نكتفي بترجمة هذه الكتب القيمة إلى اللغة العربية فقط.
أعتبر مدير المؤسسة الثقافية في منظمة التعاون الاقتصادي أن ترجمة المصادر الدينية والإسلامية الى اللغة الإنكليزية يفشل المؤامرات المعدة لإخافة الناس من الإسلام وبترجمة هذه الأعمال في مجمع البحوث الإسلامية الى اللغات المختلفة يتعرف الناس في مختلف بقاع العالم على الإسلام المحمدي الصحيح مما يؤدي الى تشكيل أمة موحدة في العالم الإسلامي.
وبيّن أن مؤسسات البحث والتحقيق لاقت اهتماماً خاصاً بعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية ولمجمع البحوث الإسلامية التابع للعتبة الرضوية المقدسة منزلة رفيعة بينها.
وقال رئيس المؤسسة الثقافية في منظمة التعاون الاقتصادي: الاستفادة من الإمكانات العلمية والتحقيقاتية لمجمع البحوث يؤدي الى ترسيخ العلاقات الثقافية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع بقية الدول الأعضاء في منظمة (اكو).
وبيّن أن مجمع البحوث الإسلامية قام بالعديد من النشاطات في مجال تاريخ وثقافة وآداب الدول الأعضاء في المنظمة وبتعريز العلاقات و الأواصر العلمية والثقافية والتحقيقاتية المشتركة بين المركزين يرتقي مستواهما العلمي.
وأشار الى عرض مجمع البحوث الإسلامية للكتب المعنية بتاريخ الدول الأعضاء و آدبها و ثقافتها في منظمة التعاون الاقتصادي وقال عن هذا الأمر بأنه الخطوة الأولى في إيجاد العلاقات المشتركة.
كما قال البروفيسور افتخار حسين: نأمل من خلال الاستفادة من قدرات مجمع البحوث الإسلامية أن نتمكن من جعل الحد الأقصى منها في خدمة الروابط المشتركة.
وأعرب عن شكره لمضيفه في مجمع البحوث الإسلامية سماحة حجة الإسلام والمسلمين إلهي خراساني وقال: إجتماع الزائرين العظيم طوال السنة وإيجاد الأجواء العلمية والثقافية بينهم حوّل هذه العتبة الى مؤسسة علمية ثقافية.