وأشار الى ذلك، الأستاذ بجامعة طهران، محمد محمد رضايي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً انه نظراً لحاجة مجتمعنا الى تطوير العلوم الإنسانية والعلوم الأكاديمية وايضاً نظراً الى تأكيدات الإمام الخميني (ره) وسماحة قائد الثورة الإسلامية قد تم إنشاء مجموعات لأسلمة العلوم الأكاديمية بقدر المستطاع.
وأضاف محمد رضايي ان هنالك لجان قد تأسست في السنوات الأخيرة دخل من خلالها مجلس الثورة الثقافية ووزارة العلوم هذا المجال وقد تم تأسيس مجلس تطوير العلوم الإنسانية حول محور 14 فرعاً وقد تم التنظير بغية ذلك كما تم تأسيس كراسي التنظير.
وأكد الأكاديمي الإيراني انه اذا اردنا تقييم الأمر بعد تقدمنا بالشكر الجزيل لكل المسئولين والعاملين في هذا المجال الذي قد أنجزوا جزءاً من العمل ولكن برأيي اننا لم نعمل بالشكل المطلوب في مجال أسلمة العلوم الإنسانية.
وأشار الى تأكيدات قائد الثورة الإسلامية في مجال ضرورة أسلمية العلوم الإنسانية مؤكداً: أن العلوم الإنسانية من حيث ابتناءها على أساس علماني فإنها تلحق الضرر بطلابنا ومجتمعنا الديني وان قرر طلابنا دراسة هذه العلوم كما هي وان قرر أساتذتنا تعليم هذه العلوم كما هي ودون التنظير فيها وادخال التغيير فيها فإننا سنتضرر كثيراً.
وبين محمد محمدرضايي ان مسئلة تطور العلوم الإنسانية يجب ان تتحول الى هاجس لدى جميع أساتذة الجامعات والمنظرين والمفكرين في مجال الحوزة العلمية والجامعات الأكاديمية ويجب ان تتحول الى هاجسهم الرئيسي حيث يخصصون كل مؤلفاتهم وأطروحاتهم الأكاديمية لهذا المجال.
وطالب الأكاديمي الإيراني ببذل المزيد من الجهد من قبل وزارة العلوم الايرانية والمجلس الأعلى للثورة الثقافية في ايران وايضاً مجلس الشورى الإسلامي الايرانية لأسلمة العلوم الإنسانية موضحاً: ان عمل هذه المؤسسات يجب أن يجعل التوجه الإسلامي نحو العلوم الإنسانية ثقافة عامة تسود الجامعات لأن بذلك تتحقق العلوم الإنسانية الإسلامية.
1296566