ایکنا

IQNA

تنظيم دورات في فرع النغم على هامش المسابقات الدولية للقرآن ضروري جداً

9:02 - October 05, 2013
رمز الخبر: 2598363
بيروت ـ ايكنا: طالب الناشط القرآني اللبناني والمقرئ والحافظ لكامل القرآن الكريم، عبدالرحمن عبدالقادر عوض في معرض إقتراحه لنوعية البرامج التي تقام على هامش المسابقات الدولية للقرآن الكريم بتنظيم دورات في فرع النغم على هامش المسابقات الدولية للقرآن الكريم.
وأشار الى ذلك المقرئ والحافظ لكامل القرآن الكريم، عبدالرحمن عبدالقادر عوض، الذي قد مثل لبنان في عدة مسابقات دولية منها مسابقة مصر الدولية، ومسابقة أردن الدولية، ومسابقة ماليزيا الدولية ومسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدولية للقرآن الكريم كما انه سيمثل لبنان في مسابقة المغرب الدولية لهذا العام.
وفيما يخص دور المسابقات القرآنية في دعم الثقافية القرآنية وتعزيز فهم المفاهيم القرآنية قال عبدالرحمن عوض: ان المسابقات القرآنية تلعب دوراً مهماً على مستوى مختلف الأصعدة الإجتماعية والفردية فأنها على المستوى الفردي تزيد الحافظ خبرةً وإتقاناً خاصة اذا فيما يرتبط بالأمور الفنية للقراءة منها التجويد والإتقان.
وأضاف انه فيما يخص لقاء المسلمين من مختلف الطوائف الإسلامية في هذه المسابقة يشعر الإنسان بوحدة المسلمين وقوة الأمة الإسلامية وان المسابقات الدولية للقرآن الكريم لما فيها من عظمة ولما تلقيه من شعور عظيم تجعل الآخرين يفكرون أن الأمة الإسلامية تستطيع أن تفعل المعجزات من خلال وحدة المسلمين وتكاتفهم.
واستطرد الحافظ اللبناني لكامل القرآن الكريم قائلاً: أريد هنا أن أركز على مسابقة ايران الدولية حيث انني لم أشعر بالروحانية بأي مسابقة دولية أخرى كما شعرت بها في هذه المسابقة.
وأوضح ان الروحانية التي كانت تتمتع بها هذه المسابقة واستضافتها للقراء الدوليين وايضاً استضافتها للدعاة الى الله سبحانه وتعالى والمكان الذي أجريت فيه المسابقة كلها أمور تجعل المشارك يشعر بالروحانية والمعنوية وتجعله يشعر انه فعلاً في مسابقة دولية للقرآن الكريم.
وحول العيوب والنقائص التي تعاني منها المسابقات الدولية للقرآن الكريم بشكل عام قال عبدالرحمن عوض: انني من خلال مشاركتي في العديد من المسابقات الدولية للقرآن الكريم لدي عدة ملاحظات حول هذه المسابقات وأشهر عيب يقع في التحكيم في المسابقة التي تجعل الإنسان يشعر احياناً بالظلم.
وتابع قائلاً: انه في الكثير من المسابقات الدولية للقرآن الكريم يشعر المتسابق ان هنالك تصنيف من قبل أن تجري المسابقة ربما ودائماً الفائز بالمركز الأول يكون من البلد المضيف وعلى سبيل المثال فإن كانت المسابقة بمصر فيكون المتسابق المصري هو الأول دائماً وان كانت في السعودية فإن المتسابق السعودي يفوز بالمركز الأول دائماً وهكذا، ما يجعل المتسابق الآخر يشعر بالظلم وفراغ العدل في التحكيم.
وأكد ممثل لبنان في الكثير من المسابقات الدولية للقرآن الكريم منذ العام 2005 حتى الآن ان هذا العيب مشهود في الكثير من المسابقات ويتكلم فيه الكثير من المتسابقين في المسابقات الدولية كما ان العيب الآخر يكون إحياناً ربما في الإستضافة حيث تكون الإستضافة غير لائقة بحملة القرآن الكريم وهذا العيب يشاهد في البعض القليل من المسابقات.
وفي معرض رده علي سؤال حول أهم المؤهلات التي يجب ان يتحلي بها المحكمون الدوليون في المسابقات الدولية للقرآن الكريم قال عبدالرحمن عوض: ان المحكم الدولي يكاد أن يكون كـ المجتهد الديني وكما على المجتهد أن يكون ملماً بالكثير من الأمور الى جانب إلمامه بالأمور الفقهية ومنها الأحكام الشرعية وقواعد اللغة العربية وأصول الفقه فالمحكم الدولي أيضاً يجب أن يكون ملماً بالحفظ والتجويد وغيرها من الفروع الى جانب إلمامه الشامل بالفرع الذي يحكم فيه.
ولدى تقييمه للمسابقات الدولية التي تنظمها سائر الدول الإسلامية للقرآن الكريم بشكل سنوي أكد الحافظ لكامل القرآن الكريم اللبناني ان من خلال مشاركتي في العديد من المسابقات الدولية للقرآن الكريم اعتقد ان مسابقة ماليزيا الدولية للقرآن الكريم هي أكثر المسابقات الدولية التي شهدتها روحانية وأفضل تنظيماً.
وأضاف الحافظ اللبناني لكامل القرآن الكريم اني قد شاركت في مسابقة ماليزيا الدولية للقرآن الكريم في العام 2007 حيث شعرت انها تتمتع بأجواء ايمانية كما ان المتسابق هناك يحظى بضيافة جميلة وإستقبال لائق وكانت تكون النقائص أو العيوب منعدمة في هذه المسابقة.
وأكد الحافظ عبدالرحمن عبدالقادر عوض ان مسابقة ايران الدولية للقرآن الكريم ايضاً تشعر المتسابق بنشوة ايمانية متعالية جداً وانها من أفضل المسابقات في العالم على الرغم من كل الأمور التي تعاني منها المسابقة.
وبين ان مسابقة الأردن الدولية للقرآن الكريم هي من أفضل المسابقات القرآنية على مستوى العالم حيث اني قد فزت فيها بالمركز الخامس بهذه المسابقة في العام 2006 دون ان أتوقع ذلك من قبل ففوجئت بهذه النتيجة هناك وأشاد بالعدل في التحكيم بمسابقة الأدرن مؤكداً ان ليس هنالك من المتسابقين أحد شعر بأنه ظلم في هذه المسابقة والكل قد حصل على حقه من لجنة التحكيم كما ان أجواء المسابقة كانت جميلة.
وحول إنشاء لجنة تحت إشراف منظمات دولية لتقييم المحكمين الدوليين للتصدي لمثل هذه العيوب التي تعاني منها المسابقات الدولية للقرآن الكريم على مستوى التحكيم قال عبدالرحكم عوض ان المحكم الدولي لاشك من انه على خبرة عالية وعلى قدر من العلم والدراية.
وأكد ان الملاحظات التي تؤخذ على لجان التحكيم في المسابقات الدولية للقرآن الكريم لا ترتبط بالمحكم نفسه إنما ترتبط بالمنظمين للمسابقات حيث انهم يفرضون على المحكم ان يبدون ببعض الآراء ومثلاً يفرضون عليهم ان يكون ممثل البلد المضيف هو الأول.
واستطرد الفائز بالمركز الخامس في مسابقة الأردن القرآنية في العام 2006 قائلاً: ان كل المحكمين الدوليين هم على خبرة عالية وكلهم من بين المشايخ والعلماء ولا نستطيع ان نؤخذ الملاحظات عليهم ولكن الأمر يرجع الى تنظيم المسابقة إو السياسة الدولية المنظمة للمسابقة والهدف الذي تطمح اليه من خلال هذه المسابقة.
وفي معرض رده على أفضل توقيت لتنظيم مسابقة دولية للقرآن الكريم قال: ان الصيف هو التوقيت الأفضل بالنسبة الىجميع المتسابقين مبيناً ان شهر رمضان المبارك على الرغم من انه يحمل أجواء روحانية عالية وانه شهر القرآن والوقت الأفضل لتنظيم المسابقات القرآنية ولكنه احياناً يكون في العام الدراسي أو يتزامن مع وقت الإختبارات المدرسية لذلك يجب ان تكون المسابقة في الصيف لأن العالم الإسلامي بأكمله تقريباً في فصل الصيف يكون على عطلة.
وطالب عبدالرحمن عوض بأن لا تكون المسابقات الدولية للقرآن الكريم مثلاً في شهر رجب بالتحديد أو في رمضان بالتحديد أو في المولد النبوي بالتحديد لأن هذه المناسبات كلها تدور على مدار العام وربما جاءت المسابقة الدولية في وقت إمتحانات وهذا الأمر الذي منع كثيراً من الطلاب من الحفظة والمقرئين من أن يتسابقوا في بعض المسابقات الدولية بسبب الإمتحانات.
وفي معرض إقتراحه لنوعية البرامج التي تقام على هامش المسابقات الدولية للقرآن الكريم طالب بتنظيم دورات في فرع النغم على هامش المسابقات الدولية للقرآن الكريم مؤكداً انه عندما ذهب الي ماليزيا قد قال له المنظمون ان هناك دورة في النغم وعلم الأصوات تجري شهر قبل انطلاق المسابقة للمتسابقين مطالباً بتنظيم مثل هذه الدورة على هامش جميع المسابقات الدولية ولجميع المتسابقين لأنها تكون بها فائدة كبيرة للمتسابقين حسب قوله.
واستطرد ممثل لبنان في مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدولية للقرآن الكريم في العام 2011 موضحاً ان المنافسات في جميع المسابقات الدولية تقام في الصباح أو في المساء فقط ولذلك يقضي المتسابق نصف يومه في الفندق فياحبذا لو كانت هنالك برامج ذات فائدة للمتسابق ليملئ بها وقت فراغه في الصباح أو في المساء وان كانت هذه البرامج رياضية أو نشاطات دعوية أو محاضرات دينية.
وحول أهمية تنظيم المسابقات الدولية للقرآن في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة ودورها في تحقيق الوحدة بين المسلمين والتصدي للصراعات الطائفية والخلافات الدينية قال عبدالرحمن عوض: ان المسابقات الدولية للقرآن الكريم في الدرجة الأولى هي الدعوة الى الوحدة أولاً وأخيراً حيث يتلاقي فيها الأطراف وتنقطع عنهم الخلافات والنزاعات.
وقال ان الإجتماع دائماً يزيل كل العقبات خاصة اذا كان هذا الإجتماع ضمن مسابقات دولية للقرآن الكريم تضم شخصيات من جميع أنحاء العالم الإسلامي بالإضافة الى انه يجعلنا نتعرف على بعض وعلى سبيل المثال انا قد سمعت الكثير حول ايران والشعب الإيراني ولكن بعد مشاركتي في مسابقة ايران الدولية وجدت انها مسابقة قرآنية بكل ما تحمل المسابقة من معنى وان كل ما كان يقال عن ايران لم يكن الا افتراءً على هذا البلد.
وأكد عبدالرحمن عبدالقادر عوض أن المسابقات الدولية للقرآن الكريم هي دعوة للوحدة وللتمسك بالوحدة الإسلامية موضحاً أن القرآن الكريم يستطيع ان يجمع الجميع لأنه محور وحدة المسلمين.
وبين ان القرآن الكريم هو الفصل المشترك بين كل الطوائف والكل يجتمع حول القرآن وليس هنالك من يرفض هذا الكتاب السماوي ولذلك نقول ان جميع النشاطات التي تقام حول محور القرآن الكريم من شأنها الجمع بين المسلمين ولم شملهم.
هذا ويذكر ان عبدالرحمن عبدالقادر عوض من مواليد 1981 في شمال لبنان، وهو مقرئ وحافظ لكامل القرآن الكريم وقد مثل لبنان في مسابقة مصر الدولية للقرآن الكريم في العام 2005 وايضاً مثل بلده في مسابقة الأردن الدولية للقرآن الكريم في العام 2006 ميلادي وفي مسابقة ماليزيا الدولية للقرآن الكريم في العام 2007 وفي مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقرآن الكريم في العام 2011 وسيمثل لبنان في مسابقة المغرب الدولية لهذا العام.
1297544
captcha