وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه اعتبر سماحته أن الشعب العراقي المظلوم يدفع بالدم فاتورة التجاذبات والصراعات والتوازنات في المنطقة.
كما أن الأزمة السورية تعكس نفسها بقوة على الوضع العراقي ما يجعل العراق بلداً مكشوفاً ومستباحاً لتنظيمات وأجهزة مخابرات ترى أن أعمالها الدموية والإجرامية يمكن أن تحقق لها بعض المكاسب هنا وهناك.
وعليه فإن الخطورة تكمن أيضاً في من يريد أن يبقي العراق بلداً لتنفيس الاحتقانات وخلط الأوراق والاعتراض على أية تسويات، فهذا البلد ومنذ الاحتلال الأميركي يعيش مأساة رهيبة في كل الأبعاد ما يحتم العمل على مساعدته من كل الدول المخلصة والحريصة على الأمن والاستقرار ودماء الأبرياء.
ولفت سماحته: إلى أن لا مصلحة لأحد من الدول العربية بدعم الارهاب. ولو تقاطعت المصالح في بعض الأوقات مع الإرهابين لأن النتيجة ستكون خراباً لهذه الدول الداعمة لهم وللأمن والاستقرار والقيم. وخير دليل ما نجده من انعكاسات الأزمة السورية حيث بدأت الجماعات الارهابية تهدد بحرق المنطقة وأخذها نحو الأحكام العرفية من دون اعتراف بحق المخالف معها بالعيش والوجود.
المصدر: المنار